الطويل
وقدما أبينا أن يقر ظلامه
عبيد الله الجَعفي
وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه
وَقدماً وثقنا كُل فَتقٍ مِنَ الأَمرِ
نفيت لصوص الأرض ما بين عانة
عبيد الله الجَعفي
نفيتُ لُصوص الأرضِ ما بَينَ عانَةٍ
إِلَى جازر حَتَّى مَدينَة دَستَرا
وبالشام إخواني وجل عشيرتي
عبيد الله الجَعفي
وَبِالشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي
وَقَد جعلَت نَفسي إِلَيكَ تَطلّعُ
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
على المصطفي المختار والصحب والآل
إليها
عبد الرحيم محمود
دَعيني فَقَد أَيقَظتِ بي كامِنَ الأَسى
وَهِجتِ جِراحَ الحُبِّ في قَلبيَ الدامي
صلاة من الرحمن ما بارق سري
هاشم الميرغني
صلاة من الرحمن ما بارق سري
على من أتانا داعياً ومذكرا
وكأس لها كيس على اللب والعقل
أبو الوليد الحميري
وكأسٍ لها كيسٌ على اللُّبِ والعقلِ
شمول تُريك الأُنس مجتمع الشمل
صلاة وتسليم على خير مرسل
هاشم الميرغني
صلاةٌ وتسليمٌ على خيرِ مرسلِ
نبي الهدى طه الحبيب المفضَّل
لو أن أهل الدار لم يتصدعوا
العباس بن مرداس
لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا
رَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبا
تبكي على قتلى يهود وقد ترى
العباس بن مرداس
تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرى
مِنَ الشَجوِ لَو تَبكي أَحَبَّ وَأَقرَبا
لعمرك أنسى روعتي يوم أقتد
قيس بن عيزارة
لَعَمْرُكَ أَنْسَى رَوْعَتِي يَوْمَ أَقْتُدٍ
وَهَلْ تَترُكَنْ نَفْسَ الْأَسِيرِ الرَّوائِعُ
هجوت صريح الكاهنين وفيكم
العباس بن مرداس
هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُ
لَهُم نِعَمٌ كانَت مِنَ الدَهرِ تُرتُبا