الطويل
أشم كنصل السيف جعد مرجل
هند بنت الخس
أَشَمّ كَنَصْلِ السَّيْفِ جَعْدٌ مُرَجَّلٌ
شُغِفْتُ بِهِ لَوْ كَانَ شَيْءٌ مُدَانِيَا
إذا الله جازى منعما بوفائه
هند بنت الخس
إِذا اللَّه جازى مُنعماً بِوفائه
فَجازاك عنّي يا قلمّس بالكَرَم
وجدت وخير القول في الحكم نافع
هند بنت الخس
وَجَدْتُ وَخَيْرُ الْقَوْلِ فِي الْحُكْمِ نَافِعٌ
ذَوِي الطُّولِ مِمَّا قَدْ يُعَمُّ وَيُلْبَسُ
يقول أمير غادر جد غادر
عبيد الله الجَعفي
يَقولُ أَميرٌ غادِرٌ جِدُّ غادِرٍ
أَلا كُنتَ قاتَلتَ الشَّهيدَ اِبنَ فاطِمَه
صلاة وتسليم زكى مطيب
هاشم الميرغني
صلاة وتسليم زكى مطيب
على أحمد المخصوص بالأسرى والنبا
وروض أريض لم يزل يغتذي بما
أبو الوليد الحميري
وروضٍ أَريض لم يزل يغتذي بما
يروحُ عليهِ من سحابٍ ويغتدي
أرى الباقلاء الباقل اللون لابسا
أبو الوليد الحميري
أرى الباقلاءَ الباقل اللَّون لابساً
برودَ سماءٍ مِن سحائبها غُذي
أنا الحر وابن الحر يحمل منكبي
عبيد الله الجَعفي
أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي
شَديد القصيري في العبادي رَحيلُ
صبحت شباما غارة مشمعلة
عبيد الله الجَعفي
صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً
وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر
صلاة عظيم الواحد الواهب البر
هاشم الميرغني
صلاة عظيم الواحد الواهب البر
على المصطفى من مدحه جاء في الذكر
فلم أر يوما مثل يوم شهدته
عبيد الله الجَعفي
فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته
أَبَت شَمسه مَع غَيمِه أَن تغيّبا
رياض يحييها الحيا بانسكابه
أبو الوليد الحميري
رياضٌ يُحيّيها الحَيا بانسكابهِ
فَتسفِر للنُّظّار عن منظر نضرِ