الطويل
أطفن ببلكوث ثلاثا يعدنه
القطامي التغلبي
أطَفنَ ببلكوثٍ ثلاثاً يَعُدنَه
ويومينِ لا يطمعن إِلاَّ الشكائِما
أوائل حب ما لهن أواخر
الشاب الظريف
أَوائِلُ حُبٍّ ما لَهُنّ أَواخِرُ
خَواطِرُ لا تَنْفكُّ عَنْهَا الخَواطِرُ
حكى وجهه النقدين والجوهر الذي
الشاب الظريف
حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدينِ وَالجَوْهَرَ الَّذي
بِمَنْظَرهِ قَلْبُ الشَّجِي يَتلذَّذُ
لعمرك ما الفخر العراقي ميت
الشاب الظريف
لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ
وَإِنْ كَانَ مَا بَيْنَ القُبُورِ لَهُ قَبْرُ
عذارك من ند يجل عن الند
الشاب الظريف
عِذَارُكَ مِنْ نَدٍّ يَجلُّ عَنِ النِدّ
وَرِيقُكَ شَهْدٌ لا كَرامةَ لِلشَّهْدِ
أأحبابنا إني وإن رمت سلوة
الشاب الظريف
أَأَحْبَابَنا إِنّي وإِنْ رُمْتُ سَلْوةً
وَقَامَ بِهَا مِنْ جَوْرِكُمْ لِي إِعْذَارُ
تهيم ببدر ثم ترجو له قربا
الشاب الظريف
تَهيمُ بِبَدْرٍ ثُمَّ تَرْجُو لَهُ قُرْبَا
لَعَمْري لَقدْ حَاولْتَ مُمْتَنِعاً صَعْبَا
لنا صاحب لا يرعوي لفضيلة
الشاب الظريف
لَنَا صَاحِبٌ لا يَرْعَوِي لِفَضيلةٍ
فَلَيْسَ لَهُ عَقْلٌ وَلا لِذَويهِ
سيوف مواض مرهفات قواطع
الشاب الظريف
سُيُوفٌ مَوَاضٍ مُرْهَفَاتٌ قَوَاطِعٌ
قَوَاضٍ يَروحُ المَوْتُ فِيهَا ويَغْتَدِي
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف
وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي
وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
وما فيه من حسن سوى أن طرفه
الشاب الظريف
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ
لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ
ألين فيقسو ثم أرضى فيحقد
الشاب الظريف
أَلينُ فَيَقْسُو ثُمَّ أَرْضَى فَيحْقِدُ
وَأَشْكُو فَلا يُشْكَى وأَدْنُو فَيبْعِدُ