العودة للتصفح الرجز الرجز الكامل الطويل السريع الكامل
تهيم ببدر ثم ترجو له قربا
الشاب الظريفتَهيمُ بِبَدْرٍ ثُمَّ تَرْجُو لَهُ قُرْبَا
لَعَمْري لَقدْ حَاولْتَ مُمْتَنِعاً صَعْبَا
إِذَا كُنْتَ تَهْوَى البَدْرَ فاقْنَعْ بِأَنْ تَرَى
سَناهُ عَلَى بُعْدٍ وإِلَّا فَمُتْ كَرْبَا
وَإِنْ لَمْ يَدَعْكَ الدَّمْعُ فانْظُرْ جَمالَهُ
بِقَلْبِكَ إِنْ أَبْقى الغَرامُ لَكَ القَلْبَا
وَإِلّا فَيكْفيكَ الخَيالُ مُسلِّماً
وَإِن كُنْتَ مَنْ تَجْفُو مَضاجِعهُ الجَنْبَا
وَكُنْ قانِعاً مِنْهُ وَحَسْبُكَ مَفْخَراً
بِأَنَّكَ تَضْحَى مُسْتَهَاماً بِهِ صَبّا
قصائد مختارة
أنعت قرما بالهدير عاججا
هميان بن قحافة أنعتُ قرماً بالهدير عاججا ضباضب الخلق وأي دهامجا
صبرا على الهموم والأحزان
ابن المعتز صَبراً عَلى الهُمومِ وَالأَحزانِ وَفُرقَةِ الأَحبابِ وَالإِخوانِ
أسألت مغنى دمنة وطلولا
ابن الدمينة أَسَألتَ مَغنَى دِمنَةٍ وَطُلولاَ جَرَّت بها عُصُفُ الرِّياحِ ذُيولا
ولما نسيتم ودنا وغرامنا
زكي مبارك ولما نسيتم ودّنا وغرامنا ولم تحفظوا بعد الفراق لنا عهدا
قلت اعتدى فينا القضا فاشتفى
حسن حسني الطويراني قُلتُ اعتدى فينا القضا فاشتفى قَد يكتفى لكنه ما اكتفى
نحن الذين غدت رحى أحسابهم
الشريف العقيلي نَحنُ الَّذينَ غَدَت رَحى أَحسابِهِم وَلَها عَلى قُطبِ الفَخارِ مَدارُ