الطويل

أنا النار في أحجارها مستكنة

المأمون
الطويل
أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ متى ما يهِجها قادحٌ تتَضرَّمِ

وقلب شديد لا يلين لخلة

الوزير المهلبي
الطويل
وقلب شديد لا يلين لخلة ولا يتلافاه الرقى والتلطف

وقصدك مشكور وعهدك ثابت

ابن الجياب الغرناطي
الطويل
وقصدُك مشكورٌ وعهدُكَ ثابتٌ وفضلُكَ منشور وفعلُكَ مُرتَضَى

فإن كثرت منك الأقاويل لم يكن

المأمون
الطويل
فإن كثُرت منكِ الأقاويلُ لم يكن هنالكَ شكٌّ إن ذا منكِ وسوسَه

أيا حبذا ذاك العتاب الذي مضى

ابن الجياب الغرناطي
الطويل
أيا حَبَّذَا ذاك العتابُ الذي مَضَى وإن جَرَّهُ واشٍ بزورٍ تَمَضمَضَا

سقاني فأهلا بالسقاية والساقي

ابن الجياب الغرناطي
الطويل
سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ

أحن إلى بغداد شوقا وإنما

الوزير المهلبي
الطويل
أحن إلى بغداد شوقا وإنما أحن إلى إلف بها لي شائق

هو البين ظنا لا لعل ولا عسى

ابن الجياب الغرناطي
الطويل
هو البين ظَنا لا لَعَلَّ وَلا عَسَى فما بالُ نَفسي لم تفِض عندَه أسى

أيقتل جيراني وآلك بين

زهير بن جناب النهدي
الطويل
أَيُقْتَلُ جِيرانِي وَآلُكَ بَيِّنٌ وَشَخْصٌ سَمِيٌّ إِنَّنِي لَمُظَلَّمُ

ألا أيها القلب المعنى صبابة

ابن الجياب الغرناطي
الطويل
ألا أيها القلب المعنّى صَبابةً بربعٍ دريسٍ مُقفِرِ العرصاتِ

إذا اختصر المعنى فشربة حائم

الوزير المهلبي
الطويل
إذا اختصر المعنى فشربة حائم وإن رام أسهابا أتى الفيض بالمد

سراعا بني أمي بحث ظعونها

شكيب أرسلان
الطويل
سِراعاً بَني أُمّي بِحَثِّ ظُعونِها فَما حَرَّكَ الآلامَ غَيرَ سُكونِها