الطويل
قفي ودعينا اليوم يا ابنة مالك
طرفة بن العبد
قِفي وَدِّعينا اليَومَ يا اِبنَةَ مالِكِ
وَعوجي عَلَينا مِن صُدورِ جِمالِكِ
طربت وهاجتك الرسوم الدوارس
عمر بن لجأ التيمي
طَرِبَت وَهاجَتكَ الرُسومُ الدَوارِسُ
بِحَيثُ حَبا لِلأَبرَقينِ الأَواعِسُ
تهنأ بإقبال وجاه ورتبة
صالح مجدي بك
تَهنأ بِإقبالٍ وَجاهٍ ورتبةٍ
إِلَيك بِحَمد اللَه تَسعى عَلى عجلْ
وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه
طرفة بن العبد
وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ
سَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ
أبا منذر كانت غرورا صحيفتي
طرفة بن العبد
أَبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتي
وَلَم أُعطِكُم بِالطَوعِ مالي وَلا عِرضي
أتشتم أقواما أجاروا نساءكم
عمر بن لجأ التيمي
أَتَشتُمُ أَقواماً أَجاروا نِساءَكُم
وَأَنتَ ابنَ يَربوعٍ عَلى الضَيمِ وارِكُ
أمن دمنة بالماتحي عرفتها
عمر بن لجأ التيمي
أَمِن دمنَةٍ بِالماتِحيِّ عَرَفتَها
طَويلاً بِجَنبِ الماتِحيِّ سُكونُها
من الشر والتبريح أولاد معشر
طرفة بن العبد
مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ
كَثيرٍ وَلا يُعطونَ في حادِثٍ بَكرا
بكيت على بحر بكاء ابن أمه
صالح مجدي بك
بَكيت عَلى بَحرٍ بكاء ابن أَمّه
عَلَيهِ وَزادَت بي شُجوني وَأَسقامي
أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة
طرفة بن العبد
أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍ
لَها سَبَبٌ تَرعى بِهِ الماءَ وَالشَجَر
بنا نجتلي الصهباء في كل موسم
صالح مجدي بك
بِنا نَجتلي الصَهباء في كُل مَوسمِ
عَلى صحة الصَدر الكَريم المعظمِ
تأوبني ذكر لزولة كالخبل
عمر بن لجأ التيمي
تَأَوَّبَني ذِكرٌ لِزَولَةَ كَالخَبلِ
وَما حَيثُ تُلقى بِالكَثيبِ وَلا السَهلِ