الطويل
غلامك يا صديق أشرف دولة
صالح مجدي بك
غلامك يا صدّيقَ أَشرَفِ دَولةٍ
بِإِنجاز وَعد مِن مَعاليك واثقُ
ما أنا إن أحسنتما بي وحلتما
خنابة بن كعب العبشمي
ما أَنا إِنْ أَحْسَنْتُما بِي وَحُلْتُما
عَنِ الْعَهْدِ بِالْغِرِّ الصَّغِيرِ فَأُخْدَعُ
تحنفتم للمال تبغون جمعه
صالح مجدي بك
تحنفتمُ للمال تبغون جمعَه
وَعمّا قَليل تَرجعون لمالكِ
علي لسان صارم إن هززته
خنابة بن كعب العبشمي
عَلَيَّ لِسانٌ صارِمٌ إِنْ هَزَزْتُهُ
وَرُكْنِي صَفِيفٌ وَالْفُؤادُ مُوَفَّرُ
أرضيهم قولا ولا يرضونني
علي بن الجهم
أُرضيهُمُ قَولاً وَلا يُرضُونَني
فِعلاً وَتِلكَ قَضِيَّةٌ لا تَقصِدُ
بحمدك ربي قد بلغت مرادي
صالح مجدي بك
بحمدك رَبي قَد بَلغت مَرادي
وَزالَ غَرام كان ملء فُؤادي
أضاءت له الآفاق حتى كأنما
وضاح اليمن
أضاءت لهُ الآفاقُ حَتّى كأنمَا
رأينا بنصفِ الليلِ نورَ ضُحى الغَدِ
أعني على بيضاء تنكل عن برد
وضاح اليمن
أَعِنِّي عَلى بَيضَاءَ تَنكَلُّ عَن بَرَد
وتَمشِي عَلى هَونٍ كَمِشيَةِ ذِي الحَرَد
عيون المها بين الرصافة والجسر
علي بن الجهم
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
ذهبوا إلى أن المروءة أصبحت
صالح مجدي بك
ذَهَبوا إِلى أَن المُروءة أَصبَحَت
تَحتَ الثَرى وَالرَدمِ وَالأَطلالِ
سألت الوفا بالوعد هل لك منجز
صالح مجدي بك
سَأَلت الوَفا بِالوَعد هَل لَك منجزٌ
بِمصر عَلَيهِ لِلأَنام المعوّلُ
على باب سلطان السلاطين سائل
صالح مجدي بك
عَلى باب سُلطان السلاطين سائلٌ
مِن الإنس بَينَ الجن يرجو نَوالَهُ