العودة للتصفح الهزج المنسرح البسيط الطويل الخفيف
غلامك يا صديق أشرف دولة
صالح مجدي بكغلامك يا صدّيقَ أَشرَفِ دَولةٍ
بِإِنجاز وَعد مِن مَعاليك واثقُ
وَحاشاك يا صَدر الصُدور تردّه
بِغَير الَّذي يَرجوه وَالوَعد صادق
وَمِن راحَتَي عَلياك فاضَ عَلى الوَرى
بِحارُ نَوالٍ زاخِراتٌ دَوافق
فَأَحيت بِعَذب الماء في كُل بقعة
نفوساً رَماها بِالمَوات
وَأَصبَح يَشدو بِامتِداحك كُلُّ من
جَواد ذَكاه في ثَنائك سابق
فَقابل مَديحي بِالقبول فَإِنَّني
خَديم أَمين مُخلص لا أُنافق
وَمُر لي بإِطلاقٍ لِسَبعة أَشهُرٍ
وَيَومين شابَت لي عَلَيها مَفارق
فَإِني فيها ما توانيتُ ساعة
مَع العُسر بَعدَ اليُسر عَما يُوافق
وَلا اِزددت إِلّا رَغبة في مَدائح
لِساني بِها في السر وَالجَهر ناطق
وَعش في صَفاء دائم وَصَدارة
لَكَ السَعد طُول الدَهر فيها مَرافق
قصائد مختارة
ولا أفرق غلابا
ابو نواس ولا أفرقُ غلّابا لأن سُمّيَ غلّابا
ما كنت أخشى ممن أسر به
خالد الكاتب ما كنتُ أخشى ممَّن أسرُّ به خلفاً ولا اضطرني إلى الحذرِ
أقسمت ما سجعت ورق الحمائم في
صلاح الدين الصفدي أقسمت ما سجعت ورق الحمائم في روض على مثل عطفيها ولا صدحت
ولو أن قومي مثل قوم عباعب
عصيمة التيمي وَلَوْ أَنَّ قَوْمِي مِثْلُ قَوْمِ عُباعِبٍ وَإِخْوَتِهِمْ ما اسْتِيقَ ظُلْماً رَكائِبِي
أقسمت سوى الجهاد ما لي أرب
العماد الأصبهاني أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ والرَّاحةُ في سواهُ عندي تَعَبُ
ما لعيني لا تجودان ريا
صفية بنت عبد المطلب ما لِعَيْنَيَّ لا تَجُودانِ رَيَّا قَدْ رُزِينا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ حَيَّا