الطويل
خليلي ما أذني لأول عاذل
أبو طالب بن عبد المطلب
خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِ
بِصَغواءَ في حَقٍّ وَلا عِندَ باطِلِ
وعربة دار لا يحل حرامها
أبو طالب بن عبد المطلب
وَعَربةُ دارٌ لا يُحِلُّ حَرامَها
مِنَ الناسِ إِلّا اللَوذَعِيُّ الحلاحِلُ
أمن أجل حبل ذي رمام علوته
أبو طالب بن عبد المطلب
أَمِن أَجلِ حَبلٍ ذي رِمامٍ عَلَوتَهُ
بِمِنسَأَةٍ قَد جاءَ حَبلٌ وَأَحبُلُ
سلام على القدس الشريف ومن به
جبران خليل جبران
سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ
عَلَى جَامِعِ الأَضْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِ
أعني على برق أريك وميضه
السمهري العلكي
أَعِنّي عَلى بَرقٍ أُريكَ وَميضَهُ
يَشوقُ إِذا اِستَوضَحتَ بَرقاً يَمانِيا
عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب
أبو طالب بن عبد المطلب
عَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍ
وَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِ
أقول لأدنى صاحبي نصيحة
السمهري العلكي
أَقولُ لِأَدنى صاحِبَيَّ نَصيحَةً
وَلِلأَسمَرِ المِغوارِ ما تَرَيانِ
إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده
جبران خليل جبران
إذَا المَرْءُ لَمْ يُنْصِفْ بِقَدْرِ جِهَادِهِ
فَإِنَّ لَهُ فَضْلاً بِقَدْرِ اجْتِهَادِهِ
لذلك ما كان المحبون قبلنا
السمهري العلكي
لِذَلِكَ ما كانَ المُحِبّونَ قَبلَنا
إِذا ماتَ مَوتاها تَزاوَرُ هامُها
ألا حي ليلى إذ ألم لمامها
السمهري العلكي
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَلَمَّ لِمامُها
وَكانَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها
أعاذل بكيني لأضياف ليلة
السمهري العلكي
أَعاذِلُ بَكّيني لِأَضيافِ لَيلَةٍ
نُزورِ القِرى أَمسَت بِليلاً شَمالُها
فلا تيأسا من رحمة الله وانظرا
السمهري العلكي
فَلا تَيأسا من رَحمَةِ اللَهِ وَاِنظُرا
بِوادي جَبونا أَن تَهُبَّ شَمالُ