العودة للتصفح الوافر الكامل الهزج الطويل الطويل مجزوء الرمل
ألا حي ليلى إذ ألم لمامها
السمهري العلكيأَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَلَمَّ لِمامُها
وَكانَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها
تَعَلَّل بِلَيلى إِنَّما أَنتَ هامَةٌ
مِنَ الغَدِ يَدنو كُلَّ يَومِ حِمامُها
وَبادِر بِلَيلى أَو بَةَ الرَكبِ إِنَّهُم
مِتى يَرجِعوا يَحرُم عَلَيكَ لِمامُها
وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حيلَ دونَها
وَأَقسَمَ أَقوامٌ مَخوفٌ قَسامُها
لَأَجتَنِبَها أَو لَيَبتَدِرُنَّني
بِبَيضٍ عَلَيها الأَثرُ فُقمٌ كِلامُها
وَبَيضاءَ مِكسالٍ لَعوبٍ خَريدَةٍ
لَذيذٍ لَدى لَيلٍ التَمامِ شِمامُها
كَأَنَّ وَميضَ البَرقِ بَيني وَبَينَها
إِذا حانَ مِن خَلفِ الحِجابِ اِبتسامُها
وَنُبِّئتُ لَيلى بِالغَرِيَّينِ سَلَّمَت
عَلَيَّ وَدوني طَخفَةٌ وَرِجامُها
فَإِنَّ الَّتي أَهدَت عَلى نَأيِ دارِها
سَلاماً لَمَردودٌ عَلَيها سَلامُها
عَديدَ الحَصى وَالأَثَلِ مِن بَطنِ بيشَةٍ
وَطَرفائِها ما دامَ فيها حَمامُها
لَقَد طَرَقَت لَيلى وَرِجلي رَهينَةٌ
فَما راعَني في السِجنِ إِلّا سَلامُها
فَلَمّا اِرتَفَقتُ لِلخَيالِ الَّذي سَرى
إِذِ الأَرضُ قَفرٌ قَد عَلاها قَتامُها
فَإِلّا تَكُن لَيلى وَرِجلي رَهينَةٌ
شَبيهٌ بِلَيلى حُسنُها وَقَوامُها
أَلا لَيتَنا نَحيا جَميعاً بِغِبطَةٍ
وَتَبلى عِظامي حينَ تَبلى عِظامُها
قصائد مختارة
منعنا بين شرق إلى المطالي
زيد الخيل الطائي مَنَعنا بَينَ شَرقِ إلى المَطالي بِحَيٍّ ذي مُكابَرَةٍ عنودِ
وبمهجتي خنث اللحاظ جفونه
ابن نفادة وَبِمُهجَتي خَنِث اللِحاظ جُفونُه نَشِطت لِقَتلى نِشطةَ الكَسلان
سلوا أجفانه النجلا
شهاب الدين التلعفري سلُوا أَجفانَهُ النَّجلا لِماذا فَوَّقت نَبلا
أتونا بشهران العريضة كلها
لبيد بن ربيعة أَتَونا بِشَهرانَ العَريضَةِ كُلِّها وَأَكلُبِها ميلادَ بَكرِ بنِ وائِلِ
ولم تتجاوز بالشفير بيوتنا
الكميت بن زيد ولم تتجاوز بالشفير بيوتنا على النجوات الخضر والجزعُ مخصِبُ
اشربي أنت وحسبي
إبراهيم طوقان اشربي أنت وحسبي نشوةٌ من مقلتيْكِ