الطويل
ألا طرقت ليلى وساقي رهينة
السمهري العلكي
أَلا طَرَقَت لَيلى وَساقي رَهينَةٌ
بِأَسمَرَ مَشدودٍ عَلَيَّ ثَقيلُ
نجوت ونفسي عند ليلى رهينة
السمهري العلكي
نَجَوتُ وَنَفسي عِندَ لَيلى رَهينَةٌ
وَقَد عَمَّني داجٍ مِنَ اللَيلِ دامِسُ
ألا إن خير الناس حياً وميتاً
أبو طالب بن عبد المطلب
أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ حَيّاً وَمَيِّتاً
بِوادي أَشِيٍّ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
ألا أيها البيت الذي أنا هاجره
السمهري العلكي
أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُهُ
فَلا البَيتُ مَنسِيٌّ وَلا أَنا زائِرُه
ألا ليت حظي من حياطة نصركم
أبو طالب بن عبد المطلب
أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُم
بِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّ
كانت منازلنا التي كنا بها
السمهري العلكي
كانَت مَنازِلُنا الَّتي كُنّا بِها
شَتّى فَأَلَّفَ بَينَنا دَوّارُ
تمنت سليمى أن أقيم بأرضها
السمهري العلكي
تَمَنَّت سُلَيمى أَن أُقيمَ بِأَرضِها
وأنّي لِسَلمى وَيبَها ما تَمَنَّتِ
لقد جمع الحداد بين عصابة
السمهري العلكي
لَقَد جَمَعَ الحَدّادُ بَينَ عِصابَةٍ
تَساءَلُ في الأَسجانِ ماذا ذُنوبُها
إلى أهلها تنعى النهى والعزائم
جبران خليل جبران
إِلَى أَهْلِهَا تَنْعَى النُّهَى وَالعَزائِمُ
فَتىً فَوْقَ مَا تَهْوَى العُلَى وَالْعَظَائِمُ
فمن مبلغ عني خليلي مالكا
السمهري العلكي
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي خَليلِيَ مالِكاً
رِسالَةَ مَشدودِ الوَثاقِ غَريبِ
صبراً أبا يعلى على دين أحمد
أبو طالب بن عبد المطلب
صَبراً أَبا يَعلى عَلى دينِ أَحمَد
وَكُن مُظهِراً لِلدينِ وُفِّقتَ صابِرا
وخالي هشام بن المغيرة ثاقب
أبو طالب بن عبد المطلب
وخالي هِشامُ بِنُ المُغيرَةِ ثاقِب
إِذا هَمَّ يَوماً كَالحُسامِ المُهَنَّدِ