السريع
وأسود عن لنا سابح
ابن خفاجه
وَأَسوَدٍ عَنَّ لَنا سابِحٍ
في لُجَّةٍ تَطفَحُ بَيضاءِ
كم فكرة من شعري الشاعر
محمود قابادو
كَم فكرةٍ من شعريَ الشاعرِ
قَد غَرِقَت في عيلمٍ زاخرِ
يا وطني حييت من موطن
ولي الدين يكن
يا وطني حييت من موطن
تحيتي إليه سكب الدموعْ
يا قرة العين وقيت الأسى
محمود قابادو
يا قرّة العينِ وقيتَ الأسى
وَدمتَ في عزّ صباحَ مسا
أسعدك الله بهذا المسا
محمود قابادو
أَسعدكَ اللّه بِهذا المسا
وَحزتَ عزّاً يطأُ الأرؤُسا
من مبلغ قلبك عن قلبي
ولي الدين يكن
من مبلغ قلبك عن قلبي
بعض الذي فيه من العتب
يا معشر العرب هلموا انظروا
محمود قابادو
يا مَعشرَ العربِ هلمّوا اِنظروا
رَسماً زَعمتم أنّه دارس
ذكرى الصبا لله ذكرى الصبا
ولي الدين يكن
ذكرى الصبا لله ذكرى الصبا
في كل نفس نارها موقده
إن تندموا ليس يفيد الندم
ولي الدين يكن
إن تندموا ليس يفيد الندم
قد قضي الأمر وجفّ القلم
وعاذر قد كان لي عاذلا
ابن خفاجه
وَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلا
في أَرَبٍ قَد صارَ لي آمِلا
وأشقر تضرم منه الوغى
ابن خفاجه
وَأَشقَرٍ تُضرَمُ مِنهُ الوَغى
بِشُعلَةٍ مِن شُعَلِ الباسِ
صح الهوى منك ولكنني
ابن خفاجه
صَحَّ الهَوى مِنكَ وَلَكِنَّني
أَعجَبُ مِن بَينٍ لَنا يُقدَرُ