السريع
يا موضع الناظر من ناظري
الحلاج
يا مَوضِعَ الناظِرِ مِن ناظِري
وَيا مَكانَ السِرِّ مِن خاطِري
مر بنا ملتفتا مسرعا
يوسف بن هارون الرمادي
مَرَّ بِنا مُلتفتاً مُسرِعاً
كَالرِّئم في خِيفَةِ روّاغِهِ
قد مر للرزء الذي حل بي
الطغرائي
قد مرَّ للرُزْءِ الذي حلَّ بي
حولٌ ووجدي ثابتٌ لا يَريمْ
من رامه بالعقل مسترشدا
الحلاج
مَن رامَهُ بِالعَقلِ مُستَرشِداً
أُسَرِّحُهُ في حَيرَةٍ يَلهو
من معشر تنطق أيديهم
يوسف بن هارون الرمادي
مِن مَعشَرٍ تنطقُ أَيديهمُ
بِحكمة تَلقَنُها الأَعيُنُ
في المعدنيات لنا حكمة
الطغرائي
في المعدنيات لنا حكمة
مخبوءة في الصدور
إحراقنا البالغ في أول التكليس
الطغرائي
إحراقنا البالغ في أول ال
تكليس روح ثابت لا يطير
يا هاجري إذا جئت زائره
أبو زبيد الطائي
يا هاجِري إِذا جِئتُ زائِرَهُ
ما كانَ مِن عاداتِكَ الهَجرُ
أيمن مولود رأيناه في
الطغرائي
أيمنُ مولود رأيناه في
علومنا مولودنا الأخضر
النور في العلو له معدن
الطغرائي
النور في العُلو له معدن
ومعدن الظلمة في الأسفلِ
قد خرج التنين من بحرنا
الطغرائي
قد خرج التنين من بحرنا
بين هبابات وأنارِ
في باطن الأرواح كبريتة
الطغرائي
في باطن الأرواح كبريتة
تجتذب الأنثى إلى نفسِها