العودة للتصفح المديد مجزوء الكامل السريع الطويل الوافر السريع
أيمن مولود رأيناه في
الطغرائيأيمنُ مولود رأيناه في
علومنا مولودنا الأخضر
وهو نحاس الحكماء الذي
صَدّهُ في التركيب أو زَنجَروا
من السما والأرض مستخرج
يلين منه الحجر الأغبر
إن لان بالادهان أحجارُنا
فالدهن من أحجارنا يعصر
تبصر فيها زبدا رائبا
تحمله الأمواج إذ تزخرُ
قصائد مختارة
رب شهر قد نعمت به
ابن سناء الملك رُبَّ شهْرٍ قد نَعِمْتُ به حين رقَّتْ لِي حواشِيهِ
للنشو ألحان لها
الشريف العقيلي لِلنَشوِ أَلحانٌ لَها ثِقَلٌ عَلى قَلبِ الغِناءِ
يا قمرا قلبي له مطلع
المعتمد بن عباد يا قَمَراً قَلبي لَهُ مَطلَعُ وَشادِناً في مُهجَتي يَرتَعُ
أجار من الخطب الأمير محمد
ابن الأبار البلنسي أجَارَ مِنَ الخَطْبِ الأميرُ مُحَمّدُ فَقُمْت بِما أوْلاهُ أُثْني وأحْمَدُ
له صبر الدلاص على الرزايا
الحيص بيص له صبرُ الدِّلاصِ على الرَّزايا وعند الرَّوْعِ اِقْدامُ السِّهامِ
جل الذي أطلع شمس الضحى
صفي الدين الحلي جَلَّ الَّذي أَطلَعَ شَمسَ الضُحى مُشرِقَةً في جُنحِ لَيلٍ بَهيم