السريع
علمت وجنته رقية
عبد المحسن الصوري
َعلَّمت وجنته رُقَيةً
لعَقربِ الصُّدغِ فما تَلسَعُ
ودعته والدمع في مقلتي
عبد المحسن الصوري
ودَّعتُه والدَّمعُ في مُقلَتي
في عَبرَتي مُستجعلٌ مُسرعُ
إن ابن معدان وإن لم يدع
عبد المحسن الصوري
إنَّ ابنَ مَعدانَ وإن لَم يَدَع
في الجودِ مَجهوداً ولا وُسعا
لا تنعمي بالا ولا ترقدي
عبد المحسن الصوري
لا تَنعمي بالاً ولا تَرقُدي
خَوفاً ولا تَستَشعِري الأمنا
إن الذي كسرة أجفانه
عبد المحسن الصوري
إنَّ الذي كَسرةُ أجفانِه
تَزجُرُ مَن يَزجُرُنا عَنهُ
أطرق والفكرة للمطرق
عبد المحسن الصوري
أطرقَ والفِكرَةُ للمُطرِقِ
فيما مَضى مِنهُ وما قَد بَقي
أفرق حتى ما به داء
عبد المحسن الصوري
أفرقَ حتى ما به داءُ
وأدركَ العذالُ ما شاؤا
قلت وقد أولع بي مقلة
عبد المحسن الصوري
قلتُ وقَد أولعَ بي مُقلةً
نَجلاءَ في صَنعَتِها حاذِقَه
ملتمسا صلح الليالي ومن
عبد المحسن الصوري
ملتَمساً صلح الليالي ومن
ما بيننا بعد من الصلحِ
يا راكبا مستعجلا حاجة
عبد المحسن الصوري
يا راكِباً مُستَعجِلاً حاجَةً
قَرِيبةً تُشفَى بها العلَّه
ما لي سوى التسليم مادام لي
عبد المحسن الصوري
ما لي سِوَى التَّسليمِ مادام لي
مجادِلٌ يَدفعُ ما أدَّعِيه
هل علم الندمان لما سقوا
عبد المحسن الصوري
هل عَلمَ النَّدمانُ لما سُقوا
ما أكسبَ الصَّهباءَ ساقِيها