السريع
أطرق والفكرة للمطرق
عبد المحسن الصوري
أطرقَ والفِكرَةُ للمُطرِقِ
فيما مَضى مِنهُ وما قَد بَقي
أفرق حتى ما به داء
عبد المحسن الصوري
أفرقَ حتى ما به داءُ
وأدركَ العذالُ ما شاؤا
قلت وقد أولع بي مقلة
عبد المحسن الصوري
قلتُ وقَد أولعَ بي مُقلةً
نَجلاءَ في صَنعَتِها حاذِقَه
صار الندى يطرقني في الكرى
عبد المحسن الصوري
صارَ النَّدى يَطرقُني في الكَرى
فعلَ غريبِ الدارِ مَعشوقِ
ملتمسا صلح الليالي ومن
عبد المحسن الصوري
ملتَمساً صلح الليالي ومن
ما بيننا بعد من الصلحِ
يا راكبا مستعجلا حاجة
عبد المحسن الصوري
يا راكِباً مُستَعجِلاً حاجَةً
قَرِيبةً تُشفَى بها العلَّه
ما لي سوى التسليم مادام لي
عبد المحسن الصوري
ما لي سِوَى التَّسليمِ مادام لي
مجادِلٌ يَدفعُ ما أدَّعِيه
هل علم الندمان لما سقوا
عبد المحسن الصوري
هل عَلمَ النَّدمانُ لما سُقوا
ما أكسبَ الصَّهباءَ ساقِيها
فحين خاض الناس في ذكر ما
عبد المحسن الصوري
فحينَ خاضَ الناسُ في ذِكر ما
عندَ أبي الخَيرِ من الخَيرِ
أبدت لنا نقشا فقلنا لها
عبد المحسن الصوري
أبدَت لنا نَقشاً فَقُلنا لَها
مَن خلَطَ العاجَ بِهذا الزَّرَد
أبلغ عبيد الله عني وقل
عبد المحسن الصوري
أبلغ عبيدَ اللَهِ عنِّي وقل
يا ذا العَطايا أصبَحَت تَترى
وما يرد الدهر إلا يد
عبد المحسن الصوري
وما يَردُّ الدهر إلا يدٌ
عادِيةٌ مثلُ يدِ الدهرِ