السريع
أما ترى المرء له عبرة
الطغرائي
أَما تَرى المرءَ له عِبرةٌ
مَتْلَفةٌ يشقَى بها الحُرُّ
لا بتماديك على هجري
عبد المحسن الصوري
لا بِتماديكَ على هَجري
ولا بإكثارِكَ من ذِكري
يا هل على الطرفين من حاكم
عبد المحسن الصوري
يا هَل علَى الطَّرفينِ مِن حاكِم
فقَد عَدا السَّاجي عَلى السَّاجِمِ
كرات دستنبوية نضدت
الطغرائي
كُراتُ دَسْتَنْبُويَةٍ نُضِّدَتْ
مختلفاتِ الشَّكْلِ والمنظَرِ
قل لعلي الخيل قد خيلت
عبد المحسن الصوري
قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَت
أنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِ
يا كاسب الحمد إلى حمده
أحمد الزين
يا كاسِبَ الحَمدِ إِلى حَمدِهِ
أَدرِك حَياةَ الشعرِ مِن وَأدِهِ
لولا حلولي بذرى لمطه
ابن زاكور
لَوْلاَ حُلُولِي بِذُرَى لَمْطَهْ
لَمْ يُبْدِ لِي فَجْرُ الْمُنَى خَيْطَهْ
لم أنسه لما بدا عابسا
عمر اليافي
لم أنسه لما بدا عابساً
خوف رقيبٍ فتغاضى وراحْ
أفدي بنفسي المكتبي الذي
عمر اليافي
أفدي بنفسي المكتبيّ الّذي
لم أكتسب آدابه من أبي
وأغيد يخجل ضوء البدور
ابن زاكور
وَأَغْيَدٍ يُخْجِلُ ضَوْءَ الْبُدُورْ
قَبَضَ رُوحِي عِنْدَ بَسْطِ الْكُسُورْ
شرفت من أصبح في غمره
ابن زاكور
شَرَّفْتَ مَنْ أَصْبَحَ فِي غَمْرَهْ
بِزَوْرَةٍ لَمْ تُبْقِ مِنْ غَمْرَهْ
لمطة فيها ما تحب النفوس
ابن زاكور
لَمْطَةٌ فِيهَا مَا تُحِبُّ النُّفُوسْ
وَمَا يُرِيحُ الْقَلْبَ مِنْ كُلِّ بُوسْ