السريع
فديت من مر بنا مسرعا
جحظة البرمكي
فَدَيتُ مَن مَرَّ بِنا مُسرِعاً
يَسعى إِلى الديرِ بِأَسفارِه
الشعر
عبد الولي الشميرى
الشِّعرُ شَلَّالٌ على هاجِسي
سقا فُؤادي، سَلْسَلًا ثَغْرُهُ
سافر
عبد الولي الشميرى
سافِرْ مَتى شِئتَ إلى أَضْلُعي
بين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْ
بقايا جراح
عبد الولي الشميرى
الحُبُّ يا قلبي طواهُ الصَّباحْ
وما انْطَوَتْ مِنَّا بقايا الجِراحْ
من ظن ظن
عبد الولي الشميرى
خُذِي، خُذِي قَلبي أسيرَ المِحَنْ
فالبُعْدُ والصَّمْتُ أثارا شَجَنْ
لو التقى عيسى بعيسى لما
الشريف العقيلي
لَو التَقى عيسى بِعيسى لما
كانَ لَهُ مِن مالِهِ بَختُ
عيسى فتى كل مواعيده
الشريف العقيلي
عيسى فَتىً كُلُّ مَواعيدِهِ
لَيسَت لَها أَبنِيَةٌ ثابِتَه
قد عزني الداء فما لي دواء
سلم الخاسر
قَد عَزَّني الداءُ فَما لي دَواء
مِمّا أَلاقي مِن حَسانِ النِساء
ما اقبح التزهيد من واعظ
سلم الخاسر
ما اِقبَحَ التَزهيدَ مِن واعِظٍ
يُزَهِّدُ الناسَ وَلا يَزهَدُ
يا صالح الجود الذي مجده
سلم الخاسر
يا صالِحَ الجودِ الَّذي مَجدُهُ
أَفسَدَ مَجدَ الناسِ بِالجودِ
الهدى ثانية
عبد الولي الشميرى
لَمْلَمْتُ أَحزاني وأوجاعِيَه
وصِرْتُ لِلْعَودِ هُنا داعِيَةْ
رَبّاه (1)
عبد الولي الشميرى
يا عالِمًا بِالحالِ في كلِّ حال
وعالِمَ الأَسرارِ والخافِيَةْ