السريع
يا صالح الجود الذي مجده
سلم الخاسر
يا صالِحَ الجودِ الَّذي مَجدُهُ
أَفسَدَ مَجدَ الناسِ بِالجودِ
الهدى ثانية
عبد الولي الشميرى
لَمْلَمْتُ أَحزاني وأوجاعِيَه
وصِرْتُ لِلْعَودِ هُنا داعِيَةْ
رَبّاه (1)
عبد الولي الشميرى
يا عالِمًا بِالحالِ في كلِّ حال
وعالِمَ الأَسرارِ والخافِيَةْ
قد نادت الدنيا على نفسها
جحظة البرمكي
قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها
لَو كانَ في العالَم مَن يَسمَعُ
وصاحب إن جئته قاصدا
جحظة البرمكي
وَصاحِبٍ إِن جِئتُهُ قاصِداً
أَخَذتُ مِنهُ العِلمَ وَالظَرفا
قد قلت للعاذل في حب من
الشريف العقيلي
قَد قُلتُ لِلعاذِلِ في حُبِّ مَن
لَيسَ عَلى عاشِقِهِ مِن جُناح
العلم يكسو الحلل الفاخرة
ابن عمرو الأغماتي
العلم يَكسو الحُلل الفاخِرَة
وَالعلم يُحيي الأَعظم الناخِرَه
لا فتح الله على فتح
الشريف العقيلي
لا فَتَحَ اللَهُ عَلى فَتحِ
بابا مِنَ الرُشدِ أَو النُجحِ
الروض في ديباجة خضراء
الشريف العقيلي
الرَوضُ في ديباجَةٍ خَضراءِ
وَالجَوُّ فَرَجِيَّةٍ دَكناءِ
في الحشر علق يده منجل
الشريف العقيلي
في الحَشرِ عِلقٌ يَدُهُ مِنجَلٌ
يَحصُدُ ما يَنبُتُ في الخَدِّ
أنت امرؤ شكري له واجب
جحظة البرمكي
أَنتَ اِمرؤٌ شُكري لَهُ واجِبٌ
وَلَم أَكُن قَصَّرتُ في واجِبِه
سقيا لأشموني ولذاتها
جحظة البرمكي
سُقياً لِأَشموني وَلَذّاتِها
وَالعَيشِ فيما بَينَ جَنّاتِها