السريع
ويحك ما أغراك بالحاضره
بديع الزمان الهمذاني
ويحك ما أغراك بالحاضره
رضيت بالدنيا من الآخرهْ
قد كانت الآمال معقودة
أبو المحاسن الكربلائي
قد كانت الآمال معقودة
فيك وللأمال تضليل
قلب صفا فيك وصدر السمور
بديع الزمان الهمذاني
قلب صفا فيك وصدر السمور
وحمرة كالنار في جام نور
لا در من آمالنا در
بديع الزمان الهمذاني
لا دَرَّ من آمالنا دَرٌّ
يجرنا الموت فننجرُّ
ما عاشق ألوط من قرد
بديع الزمان الهمذاني
ما عاشق ألْوَط من قردِ
قد صيغ شكلاً صيغة العقدِ
كم حسرات لي وكم وجد
بديع الزمان الهمذاني
كم حسرات لي وكم وجد
ليست على غور ولا نجدِ
ذكر الرضا يطربني مثلما
أبو المحاسن الكربلائي
ذكر الرضا يطربني مثلما
يطرب نشوان بكأس المدام
قد أعلن البلقان حربا عوان
أبو المحاسن الكربلائي
قد أعلن البلقان حرباً عوان
فالله ثم الصارم المستعان
ما لأبي اليمن علينا يد
ابن الخياط
ما لأَبِي اليُمْنِ عَلَيْنا يَدٌ
لكِنْ أَيادِينا جَمِيعاً عَلَيْهْ
أصبحت في البيت بلا بيت
بديع الزمان الهمذاني
أصبحت في البيت بلا بيتِ
أقلّب الكف على ليتِ
هل عند غان لفؤاد
المثقب العبدي
هَل عِندَ غانٍ لِفُؤادٍ صَدِ
مِن نَهلَةٍ في اليَومِ أَو في غَدِ
فبات يجتاب شقارى كما
المثقب العبدي
فَباتَ يَجتابُ شُقارى كَما
بَيقَرَ مَن يَمشي إِلى الجَلسَدِ