العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الطويل المنسرح البسيط
رَبّاه (1)
عبد الولي الشميرىيا عالِمًا بِالحالِ في كلِّ حال
وعالِمَ الأَسرارِ والخافِيَةْ
(تمّوزُ) قد عادَ، ولَمَّا يَعُدْ
للجِسمِ ما أَبلى مِنَ العافِيةْ
أنتَ الّذي أَعْطَيْتَ ما لم يكن
يُعْطِيهِ إلّا أنتَ يا رَبِّيَه
ربّاهُ يا مَولايَ مُرْ مِحْنَتِي
تَرْحَلُ عن جِسمي إلى الهاوِيَة
ومُرْ شآبيبَ الشِّفا والرِّضا
والعفو أنْ تُسْعِفَني ثانية
واسْتُرْ ولا تَهْتِكْ إلهي كما
عَوَّدْتَنِي في السَنَّةِ الماضِيَةْ
يا رَبُّ إنّي مُؤْمِنٌ مُخْلِصٌ
يا لَيْتَها لم تكنِ القاضِيَةْ
قصائد مختارة
كذا في طلاب المجد فليسع من سعى
ابن حيوس كَذا في طِلابِ المَجدِ فَليَسعَ مَن سَعى بَلَغتَ المَدى فَليُعطَ فَخرُكَ ما اِدَّعى
لئن مرض الحبيب فقد تحلى
أحمد بن الجزار لَئِن مَرِضَ الحَبيبُ فَقَد تَحَلّى مَحَاسِنَ كُلُّنا فيها يَحارُ
هنيئا أمير المؤمنين فإنما
أحمد شوقي هَنيئاً أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّما نَجاتُكَ لِلدينِ الحَنيفِ نَجاةُ
قدمت وتفدى بالنفوس مع الأهل
أحمد بن أبي الضياف قَدِمتَ وتُفدى بالنفوسِ مع الأهلِ كَمَا جاءَ دُرُّ الغيثِ في الزمَنِ المَحلِ
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ
في الأربعاء لخمس كن من صفر
عبد الغفار الأخرس في الأَربِعاء لخمسٍ كُنَّ من صَفَرٍ بَدْرُ المَسَرَّةِ شاهَدْنا مطالِعَهُ