السريع

كأنما عائبها دائبا

عروة بن أذينة
السريع
كَأَنَّما عائِبُها دائِباً زَيَّنَها عِندي بِتَزيينِ

من شرف الفقر ومن فضله

ابو العتاهية
السريع
مِن شَرَفِ الفَقرِ وَمِن فَضلِهِ عَلى الغِنى لَو صَحَّ مِنكَ النَظَر

من صدق الحب لأحبابه

ابو العتاهية
السريع
مَن صَدَقَ الحُبَّ لِأَحبابِهِ فَإِنَّ حُبَّ ابنِ عُزَيزٍ غُرور

وسر إلى بحر خضم له

أسامة بن منقذ
السريع
وسِر إلى بحرٍ خِضَمٍّ له من عَزمِه سيفُ وغَىً مِخذَمُ

رجلاي والسبعون قد أوهنت

أسامة بن منقذ
السريع
رِجلايَ والسبعون قد أوْهَنَتْ قُواي عن سَعيي إلى الحَربِ

يا لابس الوشي على شيبه

ابو العتاهية
السريع
يا لابِسَ الوَشيِ عَلى شَيبِهِ ما أَقبَحَ الأَشيَبَ في الداحِ

صد عن الصد فيا حبذا

الشريف العقيلي
السريع
صَدَّ عَنِ الصَدِّ فَيا حَبَّذا وَيا لِذا مِن كَرَمٍ يا لِذا

يا أيها البر الذي بره

الشريف العقيلي
السريع
يا أَيُّها البَرُّ الَّذي بِرُّهُ يَطرِقُني سِرّاً وَإِعلانا

يا عضد الدين دعاء امرئ

سبط ابن التعاويذي
السريع
يا عَضُدَ الدينِ دُعاءُ اِمرِئٍ عَلى التَأَنّي بِكَ مُستَنصِرِ

وشاعر جملته أنه

الشريف العقيلي
السريع
وَشاعِرٍ جُملَتهُ أَنَّهُ مَن ذاقَهُ اِستَطعَمَهُ مُرّا

لا عجب إن مت من دون ما

الشريف العقيلي
السريع
لا عَجَبٌ إِن مُتَّ مِن دونَ ما قاسَيتُ مِن بَدرٍ عَلى غُصنِ

كم أنفق الأيام في خدمة

سبط ابن التعاويذي
السريع
كَم أُنفِقُ الأَيّامَ في خِدمَةٍ أَحرَزتُ فيها صَفقَةَ المُخسِرِ