السريع
ما أحسن الدنيا وإقبالها
ابو العتاهية
ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَها
إِذا أَطاعَ اللَهَ مَن نالَها
من جعل الدهر على باله
ابو العتاهية
مَن جَعَلَ الدَهرَ عَلى بالِهِ
أَمَّ بِهِ أَفظَعَ أَهوالِهِ
أصبحت مغلوبا على عقلي
ابو العتاهية
أَصبَحتُ مَغلوباً عَلى عَقلي
لا يَستَوي قَولِيَ مَع فِعلي
كل إلى الرحمن منقلبه
ابو العتاهية
كُلٌّ إِلى الرَحمَنِ مُنقَلَبُه
وَالخَلقُ ما لا يَنقَضي عَجَبُه
لاتك في كل هوا تنهمك
ابو العتاهية
لاتَكُ في كُلِّ هَواً تَنهَمِك
وَلا تَكونَنَّ لَجوجاً مَحِك
الموت بين الخلق مشترك
ابو العتاهية
المَوتُ بَينَ الخَلقِ مُشتَرَكُ
لاسوقَةٌ يَبقى وَلا مَلِكُ
يا رب رزق قد أتى من سبب
ابو العتاهية
يا رُبَّ رِزقٍ قَد أَتى مِن سَبَب
لَو سَلَّمَ العَبدُ إِلَيهِ الطَلَب
خفض هداك الله من بالكا
ابو العتاهية
خَفِّض هَداكَ اللَهُ مِن بالِكا
وَاِفرَح بِما قَدَّمتَ مِن مالِكا
خير سبيل المال تفريقه
ابو العتاهية
خَيرُ سَبيلِ المالِ تَفريقُهُ
في طاعَةِ اللَهِ وَتَمزيقُهُ
حتى متى يا قلب لا تستفيق
أسامة بن منقذ
حتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْ
حَسْبُكَ قد حُمِّلتَ مالا تُطيقْ
ما خطر السلوان في بالي
أسامة بن منقذ
ما خَطَر السُّلوانُ فِي بَالي
فما الّذي أَطمعَ عُذّالي
عندي للأيام إن أقبلت
أسامة بن منقذ
عِنديَ للأيّامِ إن أقْبَلَتْ
عليَّ فعلُ الخيرِ والجودُ