السريع

حتى متى يا قلب لا تستفيق

أسامة بن منقذ
السريع
حتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْ حَسْبُكَ قد حُمِّلتَ مالا تُطيقْ

ما خطر السلوان في بالي

أسامة بن منقذ
السريع
ما خَطَر السُّلوانُ فِي بَالي فما الّذي أَطمعَ عُذّالي

عندي للأيام إن أقبلت

أسامة بن منقذ
السريع
عِنديَ للأيّامِ إن أقْبَلَتْ عليَّ فعلُ الخيرِ والجودُ

ما أنصفوا في الحب إذ حكموا

أسامة بن منقذ
السريع
ما أنصفُوا في الحبِّ إذ حُكِّمُوا سَلَوْا وقَلبِي بِهِمُ مُغرَمُ

بالله يا مغرى بهجراني

أسامة بن منقذ
السريع
بِاللهِ يا مُغرَىً بِهجرانِي وَيا مُبيحَ الدَّمعِ أَجْفاني

واحدة أعضلكم أمرها

ذو الإصبع العدواني
السريع
واحدةٌ أعضلكم أمرها فكيف لو درت على أربع

يا من تبغى زمنا صالحا

ابو العتاهية
السريع
يا مَن تَبَغّى زَمَناً صالِحاً صَلاحُ هارونَ صَلاحُ الزَمَن

أحببتها في عنفوان الصبا

أسامة بن منقذ
السريع
أَحببتُها في عُنفوانِ الصِّبَا وقلتُ إنَّ الشيبَ يُسلِيني

يا عتب ما شاني وما شانك

ابو العتاهية
السريع
يا عُتبَ ما شاني وَما شانِك تَرَفَّقي أُختي بِسُلطانِك

يذا الذي في الحب يلحى أما

ابو العتاهية
السريع
يَذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما وَاللَهِ لَو كُلِّفتَ مِنهُ لِما

أحييت ذكرا طيبا نشره

ابو العتاهية
السريع
أَحيَيتَ ذِكراً طَيِّباً نَشرُهُ تَفصيلُهُ أَذكى مِنَ المُجمَلِ

يا إخوتي إن الهوى قاتلي

ابو العتاهية
السريع
يا إِخوَتي إِنَّ الهَوى قاتِلي فَيَسِّروا الأَكفانَ مِن عاجِلِ