السريع
مولاي يا من غرست كفه
سبط ابن التعاويذي
مَولايَ يا مَن غَرَسَت كَفُّهُ
عِندي الأَيادي فَزَكا ما غَرَس
ستارة ترخى على مجلس
سبط ابن التعاويذي
سِتارَةٌ تُرخى عَلى مَجلِسٍ
تَمَّت بِهِ اللَذَّةُ وَالأُنسُ
أي فقير بعطاياك يا
سبط ابن التعاويذي
أَيُّ فَقيرٍ بِعَطاياكِ يا
خَيرَ نِساءِ الخَلقِ لَم يُنعَشِ
قم نجتلي البكر التي جسمها
الشريف العقيلي
قُم نَجتَلي البِكرَ الَّتي جِسمُها
في حُلَّةِ الكاسِ لَنا يَفتِنُ
ولائم مر بمن لامني
الشريف العقيلي
وَلائِمٍ مَرَّ بِمَن لامَني
في حُبِّهِ سِرّاً وَإعلانا
محسن بن الملح مأبون
الشريف العقيلي
مُحَسَّنُ بنُ المِلحِ مَأبونُ
لَيسَ لَهُ دُنيا وَلا دينُ
مر بنا يبسم عن جوهر
الشريف العقيلي
مَرَّ بِنا يَبسِمُ عَن جَوهَرِ
مُفَصَّلُ الأَبيَضِ بِالأَحمَرِ
وميت المن حتى الإمتنان
الشريف العقيلي
وَمَيتِ المَنِّ حَتّى الإِمتِنانِ
إِذا اِستَكفَيتُهُ أَمراً كَفاني
غدا من الدير إلى الدار
الشريف العقيلي
غَدا مِنَ الدَيرِ إِلى الدارِ
مَن حُسنِهِ عارٍ مِنَ العارِ
يا غرة في جبهة الدهر
الشريف العقيلي
يا غُرَّةً في جَبهَةِ الدَهرِ
إِلى مَتى تَنظُرُ في أَمري
يا ذا الذي قيل له إنني
الشريف العقيلي
يا ذا الَّذي قيلَ لَهُ إِنَّني
أَذَمُّ ما يَفعَلُ في أَمري
قم فاجلها عذراء من شأنها
الشريف العقيلي
قُم فَاِجلُها عَذراءَ مِن شَأِنها
تَسُرُّ مَن أَصبَحَ مَحزونا