السريع
وشادن أصبح عذر الذنوب
الثعالبي
وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ
لقاؤُه يهزِمُ جيشَ الكروبْ
سقيا لأيام الصبا إذ أنا
الثعالبي
سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنا
في طَلَبِ اللَّذَّةِ عفريتُ
كم حيلة للوصل أعملتها
الثعالبي
كم حيلةٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها
وكم خداعٍ قد تَمَحَّلْتُهُ
لا تعذلاني إن بكيت البدن
خالد الكاتب
لا تعذلاني إن بَكيت البَدن
إن أنتما لم تَعذراني فَمن
يا رب عربيدٍ إذا ما انتشى
ابن مكنسة
يا رب عربيدٍ إذا ما انتشى
أربى على المجنون في مسّه
الطرف يبكي رحمة للبدن
خالد الكاتب
الطرفُ يَبكي رَحمةً للبدَن
والقلبُ مما بهما ذو شَجن
ملك بكفيه وأسيافه
ابن مكنسة
مَلْكٌ بكفيه وأَسْيَافِهِ
تُقْسَمُ آجالٌ وأرْزَاقُ
قد تطلع الشمس كما تطلع
خالد الكاتب
قَد تطلعُ الشمسُ كما تطلعُ
ونورُهُ من نُورِها أنصَعُ
خط الجمال صفحتي خده
الحسن بن أحمد المسفيوي
خَطَّ الجَمالُ صَفحَتَي خَدِّهِ
وَدَبَّجَ الصُدغَينِ وَالغُرَّه
يا أيها المعرض ماذا الغضب
خالد الكاتب
يا أيها المعرض ماذا الغضب
هب للهوى ذنبي بطولِ التعَب
دل على أني به مدنف
خالد الكاتب
دلَّ على أنّي به مدنفُ
عينٌ من الوجدِ به تذرفُ
وصولجان بيدي شادن
الثعالبي
وصولجانٍ بيدَيْ شادنٍ
لا يحسنُ العاشقُ أن يذكرَهْ