السريع

احتجب الكاتب في دهرنا

خالد الكاتب
السريع
احتجبَ الكاتبُ في دهرِنا وكانَ لا يحتجبُ الكاتبُ

من أين لي صبر فلا أذكرك

خالد الكاتب
السريع
من أين لي صبرٌ فلا أذكرك أو مثلُ ما تَهجرني أهجرك

كم ليلة كفي على خدي

خالد الكاتب
السريع
كم ليلةٍ كفي على خدي أرعى نجوم الليل بالسهدِ

وقائل إن حماري غدا

خالد الكاتب
السريع
وقائلٍ إنَّ حماري غَدا يَمشي إِذا صوَّبَ أو أصعَدا

يا رب لا صبر ولا وصل

خالد الكاتب
السريع
يا ربِّ لا صبرٌ ولا وصلُ طالَ الهوى واتَّصلَ العذلُ

من ذا عساه ينجز الموعدا

خالد الكاتب
السريع
من ذا عساه ينجِزُ الموعدا أو يرحم المستهترا المفردا

ينام من لا سهرت عينه

خالد الكاتب
السريع
ينامُ مَن لا سهرت عينه فعبدها يخشى يكن راقدا

وشاعر ذي منطق رائق

خالد الكاتب
السريع
وَشاعر ذِي منطقٍ رائقِ في جُبَّةٍ كالعارضِ البارقِ

عندي إنسان ولكنه

الثعالبي
السريع
عنديَ إنسانٌ ولكنَّه أكثرُ لي من ألفِ إنسانِ

لا تمتحن صبري بالهجر

خالد الكاتب
السريع
لا تمتحِن صبريَ بالهجرِ فإنني صفرٌ من الصبرِ

يا قائد القلب إلى صبر

خالد الكاتب
السريع
يا قائدَ القلبِ إلى صبرِ كانَ له ذخرٌ من الذخرِ

شردت يا هذا شرود البعير

إبراهيم اليزيدي
السريع
شردت يا هذا شرود البعير وطالت الغيبة عند الأمير