السريع
والعيس قد نشف منها السرى
الشريف الرضي
وَالعيسُ قَد نَشَّفَ مِنها السُرى
صَفوَ العَريكاتِ وَنِقيَّ الأَجاج
نبهتهم مثل عوالي الرماح
الشريف الرضي
نَبَّهتُهُم مِثلَ عَوالي الرِماح
إِلى الوَغى قَبلَ نُمومِ الصَباح
لو صح أن البين يعشقه
الشريف الرضي
لَو صَحَّ أَنَّ البَينَ يَعشَقُهُ
ما اِستَعبَرَت في السَيرِ أَينُقُهُ
ومستهلات كصوب الحيا
الشريف الرضي
وَمُستَهِلّاتٍ كَصَوبِ الحَيا
تَبقى وَأَقوالُ الفَتى تَفنى
لو كان ما تطلبه غاية
الشريف الرضي
لَو كانَ ما تَطلُبُهُ غايَةً
كُنتُ المُصَلّي وَأَنا السابِقُ
يعرف طول الليل من لم ينم
خالد الكاتب
يَعرِفُ طولَ اللَّيلِ من لم يَنَم
من يُنفِدُ الدَّمعَ ويبكي بدَم
إذا براني السقم الدائم
خالد الكاتب
إذا برَاني السَّقَمُ الدائمُ
سَهرتُ يا مَن طرفُهُ نائِمُ
من ناصري من غنج ظالم
خالد الكاتب
مَن ناصِري من غَنج ظالِم
يَجورُ أحياناً على الحاكمِ
يا ليلة طالت على ناظري
خالد الكاتب
يا ليلةً طالت على ناظري
كأنها كانت بلا آخِرِ
يا هجره المر من الصبر
خالد الكاتب
يا هجرَهُ المُرّ من الصبرِ
والصبرُ لا يبقى مع الجمرِ
الوجد قد وحدني صبرا
خالد الكاتب
الوَجدُ قد وحَّدني صبرا
وكيفَ لا يقتلُني كِبرا
عندي إخوان وما بينهم
الثعالبي
عندي إخوان وما بينهم
إِلا أخ للانس أخِيَّه