السريع

كأنما النارنج لما بدت

ابن طباطبا العلوي
السريع
كَأَنّما النارنج لَما بَدَت أَغصانه عِندَ ورود الشُروق

وعيشكم لا ورد الحوم

صردر
السريع
وعيشِكم لا ورَد الحُوَّمُ مناهلا غُدرانُها تبِسمُ

ليت الهوى يصرفه الراقى

صردر
السريع
ليتَ الهوى يصرِفه الراقى إما بحَيْنٍ أو بإفراقِ

مضى علي نحو ميدانه

ابن طباطبا العلوي
السريع
مَضى عَليٌّ نَحوَ ميدانِهِ في فتية راحَ بِهُم لِلنِضال

شدوا على ظهر الصبا رحلى

صردر
السريع
شُدُّوا على ظهر الصِّبا رَحلى إن الشبابَ مطيَّةُ الجهلِ

أى لبيب بك لم يخدع

صردر
السريع
أىُّ لبيبٍ بك لم يُخدَعِ وأيُّ عين فيك لم تدمَعِ

نرجسه ينسي الورى شكله

ابن طباطبا العلوي
السريع
نَرجسه يُنسي الوَرى شكله مثل حَبيب فاتن دله

يا طيب يوم حجبت شمسه

صردر
السريع
يا طيبَ يومٍ حَجبتْ شمسَهُ سحائبٌ تُمطِرُ كافورا

ورقعة كنا رفعناها

ابن طباطبا العلوي
السريع
وَرُقعة كُنا رَفَعناها نَشَرتها لَما طَويناها

ارجع إلى ما أنت أهل له

صردر
السريع
اِرجِعْ إلى ما أنت أهلٌ لهْ شُدَّ متاعَ القوم أو حُلَّهْ

يا ليلة طالت على عاشق

ابن طباطبا العلوي
السريع
يا لَيلة طالَت عَلى عاشق مُنتَظر في الصُبح ميعادا

وليلة قد نسجت ريحها

صردر
السريع
وليلةٍ قد نسجَتْ ريُحها غيما به آفاقُها تكتسى