السريع
سألت من عارضه قبلة
شهاب الدين الخلوف
سَألْتُ مِنْ عَارِضِهِ قُبْلَةً
كَيْ أجْتَني سُقْيَا منَ العَارِضِ
وليلة كان بها طالعي
بهاء الدين العاملي
وليلة كان بها طالعي
في ذروة السعد وأوج الكمال
يا مقلة الظبي وغصن النقا
شهاب الدين الخلوف
يَا مُقْلَةَ الظَّبْيِ وَغُصْنَ النَّقَا
وَمَبْسَمَ الدُّرَ وَجِيدَ الغَزَالْ
وشادن شبهته إذ بدا
شهاب الدين الخلوف
وَشَادِنٍ شَبَّهْتُهُ إذْ بَدَا
بدراً بغصنٍ جَلَّ مَنْ كَمَّلَهْ
يا هر بعت الحق بالباطل
ابن العلاف
يا هر بعت الحق بالباطل
وصرت لا تصغى إلى عاذل
أرحت نفسي من عداة الملاح
التهامي
أَرحَت نَفسي مِن عداة الملاح
لِليأسِ روح مِثلِ روحِ النَجاح
عذب بنار الحب قلبي الذي
التهامي
عَذِّب بِنارِ الحُبِّ قَلبي الَّذي
صَبَرته عنك فلَم يَصبِرِ
يا سيدي لا تعتقد أنني
شهاب الدين الخلوف
يَا سَيِّدِي لاَ تَعْتَقِدْ أنَّنِي
عَنْكُمْ تَأخَّرْتُ لضيقِ المَقَامْ
سبلت يا مولاي سبالة
شهاب الدين الخلوف
سَبَّلْتَ يَا مَوْلاَيَ سَبَّالَةً
ترجو بها الفَوْزَ بِدارِ السَّلاَمْ
واحمق قببت يوما له
علي الغراب الصفاقسي
واحمق قببت يوما لهُ
لأنّهُ يصلحُ للقبه
يا طالبا علم الحساب الذي
علي الغراب الصفاقسي
يا طالبا علم الحساب الّذي
يُغني عن التّبيين والشّرح
قالوا التحى وانكسفت شمسه
ابن منير الطرابلسي
قالوا اِلْتَحَى واِنكَسَفَتْ شَمْسُهُ
وما دَروا عُذْرَ عِذَارَيْهِ