السريع

وشادن شبهته إذ بدا

شهاب الدين الخلوف
السريع
وَشَادِنٍ شَبَّهْتُهُ إذْ بَدَا بدراً بغصنٍ جَلَّ مَنْ كَمَّلَهْ

يا هر بعت الحق بالباطل

ابن العلاف
السريع
يا هر بعت الحق بالباطل وصرت لا تصغى إلى عاذل

أرحت نفسي من عداة الملاح

التهامي
السريع
أَرحَت نَفسي مِن عداة الملاح لِليأسِ روح مِثلِ روحِ النَجاح

عذب بنار الحب قلبي الذي

التهامي
السريع
عَذِّب بِنارِ الحُبِّ قَلبي الَّذي صَبَرته عنك فلَم يَصبِرِ

يا سيدي لا تعتقد أنني

شهاب الدين الخلوف
السريع
يَا سَيِّدِي لاَ تَعْتَقِدْ أنَّنِي عَنْكُمْ تَأخَّرْتُ لضيقِ المَقَامْ

سبلت يا مولاي سبالة

شهاب الدين الخلوف
السريع
سَبَّلْتَ يَا مَوْلاَيَ سَبَّالَةً ترجو بها الفَوْزَ بِدارِ السَّلاَمْ

واحمق قببت يوما له

علي الغراب الصفاقسي
السريع
واحمق قببت يوما لهُ لأنّهُ يصلحُ للقبه

يا طالبا علم الحساب الذي

علي الغراب الصفاقسي
السريع
يا طالبا علم الحساب الّذي يُغني عن التّبيين والشّرح

قالوا التحى وانكسفت شمسه

ابن منير الطرابلسي
السريع
قالوا اِلْتَحَى واِنكَسَفَتْ شَمْسُهُ وما دَروا عُذْرَ عِذَارَيْهِ

وسلات كم غر بمن أمته

علي الغراب الصفاقسي
السريع
وسلاتُ كم غرّ بمن أمّتهُ قُبّح بالمغروُر والغادر

قد لاك سمية تفاحة

علي الغراب الصفاقسي
السريع
قد لاك سُمّيةُ تفّاحة بفمه الأنتن الأبخر

من عاذري في الحب من عاذل

ابن السراج المالقي
السريع
مَن عاذِري في الحُبِّ مِن عاذِلٍ يَشوبُ حُبّي فيهِ بِالباطِلِ