الرمل
آب ليلي ليت ليلي لم يأب
بشار بن برد
آبَ لَيلي لَيتَ لَيلي لَم يَأُب
إِنَّما اللَيلُ عَناءٌ لِلوَصِب
قمر الليل إذا ما انتقبت
بشار بن برد
قَمَرُ اللَيلِ إِذا ما اِنتَقَبَت
وَهيَ كَالشَمسِ إِذا لَم تَنتَقِب
طال هذا الليل بل طال السهر
بشار بن برد
طالَ هَذا اللَيلُ بَل طالَ السَهَر
وَلَقَد أَعرِفُ لَيلي بِالقِصَر
عجبت فطمة من نعتي لها
بشار بن برد
عَجِبَت فَطمَةُ مِن نَعتي لَها
هَل يُجيدُ النَعتَ مَكفوفُ البَصَر
يملأ الكاس إذا ما فرغت
طانيوس عبده
يملأُ الكاس إذا ما فرغت
وإِذا ما ملئت أفرغها
يا كتاباً قد تجلى فجلا
طانيوس عبده
يا كتاباً قد تجلى فجلا
عن ربوع الحق ذاك الغسقا
أسمج الناس جميعا كلهم
أبو الشمقمق
أَسمَجَ الناسَ جَميعاً كُلُّهُم
كَذُبابٍ ساقِطٍ في مَرَقِه
أنا بالأهواز جار لعمر لعظيم
أبو الشمقمق
أَنا بِالأَهوازِ جارٌ لِعُمَرٍ
لَعَظيمٍ زَعَموا ضَخمَ الخَطَرِ
ودعاني معشر كلهم
بشار بن برد
وَدَعاني مَعشَرٌ كُلُّهُمُ
حُمُقٌ دامَ لَهُم ذاكَ الحُمُق
وكأن الزق مملوءا إذا
بشار بن برد
وَكَأَنَّ الزِقَّ مَملوءاً إِذا
ما بَطَحنا الزِقَّ زِنجِيٌّ سَرَق
إنما تسرح آساد الشرى
بشار بن برد
إِنَّما تَسرَحُ آسادُ الشَرى
حيثُ لا تُنصَبُ أَشراكُ الحَدَق
تمدح الخير ولا تفعله
طانيوس عبده
تمدح الخير ولا تفعله
وترى الحل فيعميك الحرام