الرمل
إن كل اللطف والظرف لقد
فرنسيس مراش
إن كل اللُطف والظرف لقَد
جمعا في ذلك الجنس العجيب
إن في باريس لي كشف السما
فرنسيس مراش
إن في باريس لي كشف السما
فوق قوس النصر لا في بطمس
لاتني في وضع شكل الرقم
ابن النقيب
لاتني في وضع شَكْل الرَقمِ
واقرع الرقَّ بسنِ القَلَمِ
بلغا سهما جميعا كلها
عبد الله بن الزبعرى
بَلِّغا سَهماً جَميعاً كُلَّها
سَيداً مِنها وَمَن لَمّا يَسُد
يا غراب البين أسمعت فقل
عبد الله بن الزبعرى
يا غرابَ البَينِ أَسمَعتَ فَقُل
إِنَّما تَنطِقُ شَيئاً قَد فُعِل
شام برق الشام بالروم جزوعا
أبو المعالي الطالوي
شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعا
فَاِنبَرَت أَجفانُهُ تذري الدُموعا
ما استماعي لمقال العذل
محمد بن حمير الهمداني
ما اسْتماعي لمقالِ العُذَّلِ
ما لهم في حُبّ أسمَاءَ ولي
وقطيع كان أفقا للطلا
صفوان التجيبي
وَقَطِيعٍ كانَ أُفقاً لِلطِّلا
سَكَنَتهُ رِيقَةُ الشّهدِ لَمَا
لا تهيج الأسد من غاباتها
محمد بن حمير الهمداني
لا تهيجُ الأُسْدَ من غاباتها
لا تثيرُ النارَ مِنْ تحت الضّرَم
من مجيري من شبيه القمر
محمد بن حمير الهمداني
مَنْ مُجيري مِنْ شبيه القمَرَ
مائساً مثل القضِيب النّضِرِ
هات لي يا سعد عن أهل الحمى
محمد بن حمير الهمداني
هاتِ لي يا سُعْدُ عن أهِل الحمى
خبراً يُذهِبُ مَا بي مِن ظَما
وأخ ذي ثقة آخيته
بشار بن برد
وَأَخٍ ذي ثِقَةٍ آخَيتُهُ
ماجِدِ الأَعراقِ مَأمونِ الأَدَب