الرمل
إن خير الشعر ما لا يكتب
طانيوس عبده
إن خير الشعر ما لا يكتب
والذي قصر عنه الأدب
خلق الله وحوش الأرض والبحر
طانيوس عبده
خلق الله وحوش الأرض والبحرِ
والطائر منها في الهواء
كل يوم رتبوا أربعة
ابن الوردي
كلَّ يومَ رتبوا أربعةً
لك فازددت علينا صعصعَهْ
يجمع الشعر على أنواعه
طانيوس عبده
يجمع الشعر على أنواعه
وهو مع ذلك لا يدعى قصيد
جاءنا مكتتما ملتثما
ابن الوردي
جاءَنا مكتتماً ملتثماً
فدعوناهُ لأكلٍ وعجبنا
يا بنات الشرق حاذرن السطا
ابن الوردي
يا بناتِ الشرقِ حاذرْنَ السطا
إنَّ بنت الغربِ في موكبها
ومغن إن شداكم منشدا
ابن الوردي
ومغنٍّ إنْ شداكُم منشدا
أعذبَ الغيَّ وأغوى العذبا
بلغوني عنه بغضا وأذى
ابن الوردي
بلَّغوني عنهُ بغضاً وأذى
فأتاني منهما يعتذرُ
ما أساء الدهر حتى أحسنا
ابن الوردي
ما أساءَ الدهرُ حتى أَحْسَنا
رقَّ فاستدركَ حزناً بِهَنَا
شاعر أخرج نصفا زغلا
ابن الوردي
شاعرٌ أخرج نصفاً زغلاً
عندَ خبازٍ فلما أنْ عُرِفْ
بأبي من كان لا يرحمني
ابن الوردي
بأبي مَنْ كانَ لا يرحمني
ثمَّ لما غابَ عني رحما
إن وادي الباب قد أذكرني
ابن الوردي
إنَّ وادي البابِ قدْ أذْكرني
جنَّةَ المأوى فللهِ العجبْ