العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط المتقارب البسيط البسيط
يا كتاباً قد تجلى فجلا
طانيوس عبدهيا كتاباً قد تجلى فجلا
عن ربوع الحق ذاك الغسقا
لا أطيلُ القول في تقريظهِ
فلقد ينكر مدحُ الأصدقا
وضياءُ البدر يغني قولنا
في سناه أنه قد أشرقا
إنّ طولَ الحبل في الآبار د
لَّ على بعدِ مجال المستقى
حُشرَ الكتاب في فردوسهِ
فتلاقوا حيث طابَ الملتقى
وغدت أخبارهم تنبئنا
كيف يبنى المجد في أرض الشقا
سودوا لحظ ولم يستخدموا
لسوادِ الخط إِلا الحدقا
إنها أرواحهم قد قطرت
بدل الحبر الذي قد أُهرقا
ثم جوزوا مثل من قد سلكوا
قبلهم هذا الطريق الضيقا
وقضى اليأس على آمالهم
ولكم من بعدها طول البقا
وامَّحت آثارهم أو أوشكت
تمَّحى لولا أريجٌ عبقا
في كتابِ حاكه طرّازه
رحمة بالفضل إن يُمحَّقا
في كتابٍ خيرُ ما قيل به
إنه من روحه قد بثقا
لم يرعه ما لقي في سبلهِ
فطريق الحق صب المرتقى
ولقد باراه في منهاجه
سُبَّق القوم فكان الأسبقا
قد طوى في دفتيه ذكرنا
من يمت عاش ومن عاش ارتقا
قصائد مختارة
لأخلعن عذارى في محبتكم
أبو الحسن الششتري لأخلعَنّ عذَارى في مَحبتَّكُمْ بِحوَلكم لا بِحولي لا ولا حِيَلي
هو الغرام أقام الحي أم ظعنوا
الأرجاني هو الغرامُ أقامَ الحيُّ أم ظَعَنوا إن هاجَروا قَتلوا أو واصلوا فَتَنوا
في مقبل الأمر تشبيه ومدبره
عبيد الله بن الرقيات في مُقبِلِ الأَمرِ تَشبيهٌ وَمُدبِرُهُ كَأَنَّما فيهِ بِاللَيلِ المَصابيحُ
إذا ما رأيت ابتسام الأمير
ماني الموسوس إَذا ما رَأَيتَ اِبتِسامَ الأَمي رِ في الجَدبِ فَابشِر بِصوبِ المَطَر
إني انتخبت لها حربا وإخوته
مرداس بن أبي عامر السلمي إِنِّي انْتَخَبْتُ لَها حَرْباً وَإِخْوَتَهُ إِنِّي بِحَبْلٍ وَثِيقِ الْعَقْدِ دَسَّاسُ
أظرف بقدرك لولا أنها غبرت
ابو نواس أَظرِف بِقِدرِكَ لَولا أَنَّها غَبَرَت وَما تَطورُ بِها نارٌ وَلا رَسَمُ