الرجز
ولم تضع أولادها من البطن
القلاخ بن حزن المنقري
وَلَمْ تَضَعْ أَوْلادَها مِنَ الْبَطَنْ
وَلَمْ تُصِبْهُ نَعْسَةٌ عَلَى غَدَنْ
أنا القلاخ بن جناب بن جلا
القلاخ بن حزن المنقري
أَنا الْقُلَاخُ بْنُ جَنابِ بْنِ جَلا
أَبُو خَناثِيرَ أَقُودُ الْجَمَلا
ثم تقرب لمولاك العلي
عبد العزيز بن صالح العلجي
ثم تَقرَّب لِمَولاكَ العَلِي
بِالمُنجِيَاتِ مِن صِفاتِ الكُمَّلِ
لاهم إني حرم لا حلة
زيد بن عمرو بن نفيل
لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ
وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ
عذت بما عاذ به إبراهم
زيد بن عمرو بن نفيل
عُذْتُ بِما عاذَ بِهِ إِبْراهِمُ
مُسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةِ وَهْوَ قائِمُ
يا سيدا قد حاز حسنيين
أبو حيان الأندلسي
يا سَيِّداً قَد حازَ حُسنَيَينِ
العلمَ وَالدينَ بِغَيرِ مَينِ
إن بني سلمى شيوخ جله
عمرو بن شأس
إِنَّ بَني سَلمى شُيوخٌ جِلَّه
شُمُّ الأُنوفِ لَم يَذوقوا الذِلَّه
لا تعذلاه فلأمر ما صبا
مصطفى البابي الحلبي
لا تعذلاه فلأمر ما صبا
هيجه تذكار سلع فالنقا
سر الفؤاد طيفه لما سرى
أبو الحسين الجزار
سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى
فمرحباً منه بما أهدى الكرا
وهم يكدون وأي كد
عمرو بن براقة
وَهُم يَكُدّونَ وَأَيُّ كَدِّ
مِن دارَةِ الذِئبِ بِمُجرَهِدِّ
يفتر عن زور دجاجتين
عمرو بن براقة
يَفتَرُّ عَن زَورٍ دَجاجَتَينِ
ووردة تحكي بسبق الورد
الخباز البلدي
ووردة تحكي بسبق الورد
طليعة تسرعت من جندِ