الرجز
إن بني سلمى شيوخ جله
عمرو بن شأس
إِنَّ بَني سَلمى شُيوخٌ جِلَّه
شُمُّ الأُنوفِ لَم يَذوقوا الذِلَّه
لا تعذلاه فلأمر ما صبا
مصطفى البابي الحلبي
لا تعذلاه فلأمر ما صبا
هيجه تذكار سلع فالنقا
سر الفؤاد طيفه لما سرى
أبو الحسين الجزار
سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى
فمرحباً منه بما أهدى الكرا
وهم يكدون وأي كد
عمرو بن براقة
وَهُم يَكُدّونَ وَأَيُّ كَدِّ
مِن دارَةِ الذِئبِ بِمُجرَهِدِّ
يفتر عن زور دجاجتين
عمرو بن براقة
يَفتَرُّ عَن زَورٍ دَجاجَتَينِ
ووردة تحكي بسبق الورد
الخباز البلدي
ووردة تحكي بسبق الورد
طليعة تسرعت من جندِ
جاشت إلي النفس في يوم الفزع
دريد بن الصمة
جاشَت إِلَيَّ النَفسُ في يَومِ الفَزَع
لا تُكثِري ما أَنا بَالنِكسِ الوَرَع
أنا ابن أشياخ وسيفى السخت
خالد بن الوليد
أنا ابن أشياخ وسيفى السخت
أعظم شئ حين يأتيك النغت
لبث قليلا تأتك الحلائب
خالد بن الوليد
لبث قليلا تأتك الحلائب
يحملن آساداً عليها القاشب
لا نهض في مثل زماني الأول
دريد بن الصمة
لا نَهضَ في مِثلِ زَماني الأَوَّلِ
مُحَنَّبَ الساقِ شَديدَ الأَعصَلِ
هبوا جميع إخوتي أرواحا
خالد بن الوليد
هبوا جميع إخوتي أرواحا
نحو العدو نبتغي الكفاحا
لا تسألن في الحب عن أشجانه
أبو الحسين الجزار
لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه
فشأنُهُ مُخَبِّرٌ عن شانه