الرجز
لا زلت أجعل للهوى قبلا
أحمد الماجدي
لا زلت أجعل للهوى قبلا
نحو الفؤاد ولا أرى مللا
اسم حبي فيه قد أمسى سمر
ابن نباته المصري
اسم حبِّي فيه قد أمسى سمر
للحسنِ شمسٌ وهو للعقلِ قمر
أفدي الذي جبينه في شعره
ابن نباته المصري
أفدِي الذي جبينه في شعرهِ
طرَّةُ صبحٍ تحت أذيال الدجى
جاء الطواشي بها نصفيه
ابن نباته المصري
جاء الطواشيّ بها نصفيه
كأنَّها الصبح إذا تبلَّجا
يا سيدي عطفا فإني ميت
ابن نباته المصري
يا سيدي عطفاً فإنِّي ميتٌ
وفي دمشق اليوم بردٌ قد عتَا
يا سيدي ذكر بحالي صاحبا
ابن نباته المصري
يا سيدي ذكر بحالي صاحباً
تدري كما يدرى طريق السؤدد
للصاحب بن الصاحب الناصر من
ابن نباته المصري
للصاحبِ بن الصاحبِ الناصر من
دعاه رأيٌ في الصلاةِ الراتِبة
يا سيدي قل لي ما طائفة
ابن نباته المصري
يا سيدي قلْ ليَ ما طائفةٌ
يثني عليها غائبٌ وشاهد
أرجو اللقاء الصاحبي كما
ابن نباته المصري
أرجو اللقاء الصاحبيّ كما
أفلت في دمشقَ وهوَ غائِب
خليت قلبي في يدي ذات الخال
ابن عبد ربه
خَلَّيتُ قلْبي في يَدَيْ ذاتِ الخالْ
مُصَفَّداً مُقَيَّداً في الأَغلالْ
قد أغتدي بذي سبيب هيكل
الوليد بن يزيد
قَد أَغتَدي بِذي سَبيبٍ هَيكَلِ
مُشَرَّبٍ مِثلِ الغُرابِ أَرجَلِ
ويحي قتيلا ما له من عقل
ابن عبد ربه
وَيحي قَتيلاً ما لَهُ مِنْ عَقلِ
مِن شادنٍ يهتزُّ مثلَ النَّصلِ