الرجز
قد صرح الأعداء بالبين
ابن عبد ربه
قد صرَّحَ الأَعداءُ بالبَينِ
وأشرقَ الصُّبحُ لذي العَينِ
ولي صديق أرجفته مدحتي
ابن نباته المصري
ولي صديق أرجفته مدحتي
وكانَ ظنِّي أنه لا يرتجف
بالله نبدا وبه التمام
ابن عبد ربه
باللَّهِ نَبدا وبه التمامُ
وباسمِهِ يُفْتَتحُ الكلامُ
لا رأي لي في الشام بعد ما دعى
ابن نباته المصري
لا رأيَ لي في الشامِ بعد ما دعى
أحبَّتي وسادتي الرحيل
عرفهما أَو نكرن أَو عرفن
أبو حيان الأندلسي
عرفهما أَو نكرن أَو عرفن
للوصف أَو معموله وَلتعرِبَن
وحذفه للحول والإبهام
أبو حيان الأندلسي
وَحذفه للحولِ وَالإبهامِ
وَالوَزن وَالتَحقير وَالإعظام
وكل ما ذكرت في التقسيم
أبو حيان الأندلسي
وَكُل ما ذكرت في التَقسيم
يَرجع للتَخصيص وَالتَعميم
اللفظ إن أريد منه الظاهر
أبو حيان الأندلسي
اللَفظ إِن أريدَ مِنهُ الظاهِرُ
حَقيقة مجازُه مغاير
لا خار ربي لأبي الفصيل
طارقة
لا خارَ رَبِّي لِأَبِي الْفَصِيلِ
وَلا وَقاهُ عَثْرَةَ الذَّلُولِ
إني امرؤ لم أتوشغ بالكذب
القلاخ بن حزن المنقري
إِنِّي امْرُؤٌ لَمْ أَتَوَشَّغْ بِالْكَذِبْ
وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْ رَأْيٍ وَلِبْ
وأوخفت أيدي الرجال الغسلا
القلاخ بن حزن المنقري
وَأَوْخَفَتْ أَيْدِي الرِّجالِ الْغِسْلا
.......
حيث تثنى الماء فيه فمكن
القلاخ بن حزن المنقري
حَيْثُ تَثَنَّى الْماءُ فِيهِ فَمَكُنْ