الرجز

يا دمع صب ما شئت أن تصوبا

ابن زيدون
الرجز
يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوبا وَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوبا

لولا انتهائي لم أطع نهي النهى

القاضي التنوخي
الرجز
لولا انتهائي لم أُطع نهي النُهى أَيَّ مَدىً يطلبُ من جاز المدى

ما طاب فرع لا يطيب أصله

ابن دريد الأزدي
الرجز
ما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُ حمى مُؤاخاةِ اللَئيمِ فِعلُهُ

ورعدة كقارئ متعتع

القاضي التنوخي
الرجز
ورِعدَةٍ كقارئٍ مُتَعتعٍ أو خاطبٍ لَجلَجَ لمّا أن خَطَب

العالم العاقل ابن نفسه

ابن دريد الأزدي
الرجز
العالِمُ العاقِلُ اِبنُ نَفسِهِ أَغناهُ جِنسُ عِلمِهِ عَن جِنسِهِ

يحدو بها الرعد فإن كلت زجر

القاضي التنوخي
الرجز
يحدو بها الرعدُ فإن كلَّت زَجَر كأنّها والمزن دانٍ مكفهر

كأنه فوق يدي حامله

القاضي التنوخي
الرجز
كأنَّه فوقَ يَدَي حامله دهرُ على كلّ أخي عَقلٍ سَلِط

زينها بنفسج كأنه

القاضي التنوخي
الرجز
زيّنها بنفسجٌ كأنّه فيرزوجٌ قُطِّع فيها أو خُرِط

أنعت أعيارا بأعلى قنه

ليلى الأخليلية
الرجز
أَنْعَتُ أعياراً بأعلى قُنَّهْ أَكَلْنَ حَبَّ قِلْقِلٍ فَهُنَّهْ

وفتية من حميرٍ حمرِ الظبى

القاضي التنوخي
الرجز
وفتية من حميرٍ حُمرِ الظُبى بيضُ العطايا حينَ يسودُّ الأَمل

وليلة كأنها طول الأمل

القاضي التنوخي
الرجز
وليلة كأنّها طول الأمل ظلامُها كالدهر ما فيه خَلَل

أقبح به من ولد وأشقح

الأحوص الأنصاري
الرجز
أَقبِح بِهِ مِن وَلَدٍ وأَشقِحِ مِثلِ جُريِّ الكَلبِ لَم يُفَقِّحِ