الرجز
المركز الثقب الذي الخيط به
عمر الأنسي
المركز الثقب الَّذي الخَيط بِهِ
وَقَد يسمّى قطباً فاِنتبِه
الحمد لله أَتم الحمد
عمر الأنسي
الحَمد لِلّه أَتمّ الحَمد
عَلى اِتِّصال حَبل هَذا الودِّ
وزائر حببه إغبابه
أبو فراس الحمداني
وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُ
طالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ
قد رابني من دلوي اضطرابها
العنبر بن عمرو
قَدْ رابَنِي مِنْ دَلْوِيَ اضْطِرابُها
وَالنَّأْيُ فِي بَهْراءَ وَاغْتِرابُها
نحن سراة الجيش يوم النجبه
ضمرة بن ضمرة
نحنُ سراةُ الجيشِ يوم النَجبَه
يومَ ضربناك فُويق الرقبه
وبارد يحتد منا حمقا
عمر الأنسي
وَبارد يَحتَدّ مِنّا حمقا
إِذا رَأَينا مِنهُ رَأياً فاسِدا
الحمد لله بديع ما خلق
ابن حيون
الحمد لله بديع ما خلق
عن غير تمثيل على شيء سبق
كأنها إذ خضبت حنا ودم
إبراهيم بن هرمة
كَأَنَّها إِذ خُضِبَت حِنّا وَدَم
وَالحُرُضُ العن وَالهَرمُ العُصُمْ
يا آبلي ما ذامه فتأبيه
الزفيان
يا آبِلي ما ذامُهُ فَتَأبَيَه
ماءٌ رَواءٌ وَنَصِيٌّ حَولَيَه
كان ما بى من أراني اولق
الزفيان
كَاَنَّ ما بِى مِن أرانِي اَولَقُ
وَلِلشَبابِ شِرَّةٌ وَغَيهَقُ
كان اقتادى والاسامطا
الزفيان
كَاَنَّ اَقتادِىَ والاَسامِطا
وَالرَحلَ وَالاَنساعَ وَالقراطِطا
أما تذكرت من الاظعان
الزفيان
أَمَّا تَذَكَّرتَ مِنَ الاَظعانِ
طَوالِعاً مِن نَحوِ ذِى بَوَّانِ