الخفيف
رب ذنب يضيق عن مسرح العذ
الشريف المرتضى
ربّ ذنبٍ يضيق عن مَسرَحِ العُذ
ر وجانٍ لا صفحَ عن إجرامِهْ
هل مجير من غصة ما تقضى
الشريف المرتضى
هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّى
أو شفيعٌ في حاجةٍ ليس تقُضى
قل لمن كلما سبقت إلى العلياء
الشريف المرتضى
قل لمن كلّما سبقتُ إلى العل
ياءِ يغتابني ويَطْعَمُ نَحْضِي
هل ليالي بالمنقى رجوع
الشريف المرتضى
هل ليالِيَّ بالمُنَقَّى رجوعُ
مثلما كنّ لِي ونحن جميعُ
بأبي زائرا أتاني جنحا
الشريف المرتضى
بأَبِي زائراً أتانِيَ جُنْحاً
لا وِداداً منه فعنّى ومَنّى
ما أساء الزمان فيك الصنيعا
الشريف المرتضى
ما أساءَ الزَّمانُ فيك الصَّنيعا
فاِشكر اللَّهَ سامعاً ومطيعا
فجعة ما احتسبتها في زماني
الشريف المرتضى
فجعةٌ ما اِحتسبتُها في زماني
نادَمَتْ بِي غرائبَ الأحزانِ
في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضى
في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم
لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
قال لي عاذلي تناء عن الحب
الشريف المرتضى
قال لي عاذِلي تَناءَ عن الحب
بِ وأَنّى من سَكْرَةِ الحبّ صَحْوُ
أيها اللائم الذي لا يمل اللوم
الشريف المرتضى
أَيّها اللّائمُ الّذي لا يملُّ الل
لومَ صبحاً حتّى يلومَ عَشِيّا
ما رأتني عيناك يوم الفراق
الشريف المرتضى
ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِ
أخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي
بنقا الرمث من شراف غزال
الشريف المرتضى
بَنقَا الرِّمْثِ مِن شَرافِ غزالٌ
ضلّ عنّي وليس منه الضّلالُ