الخفيف
أخلق الدهر لمتى وأجدا
مهيار الديلمي
أخْلقَ الدهرُ لِمتى وأجّدا
شعَراتٍ أرينني الأمرَ جِدَّا
رسم صبري في ربع شوقي محيل
الوأواء الدمشقي
رَسْمُ صَبْرِي في رَبْعِ شَوْقي مُحِيلُ
وَلرُوحي في سَيْلِ دَمْعي مَسِيلُ
حيها أوجها على السفح غرا
مهيار الديلمي
حيِّها أوجُهاً على السَّفحِ غُرَّاً
وقِباباً بِيضاً ونُوقاً حُمرا
أنا أفدي مكتومة لا تسمى
الوأواء الدمشقي
أَنا أَفْدي مَكْتُومَةً لا تُسَمَّى
هَامَ قَلْبي بِها هُياماً وَهَمَّا
لمن الظعن تهتدي وتجور
مهيار الديلمي
لمن الظُّعْنُ تهتدي وتجورُ
سائقٌ منجدٌ وشوقٌ يغيرُ
لا تلمه فليس فيه ملام
الوأواء الدمشقي
لا تَلُمْهُ فَلَيْسَ فِيهِ مَلامُ
لَوْمُهُ في الهَوى عَلَيْكَ حَرامُ
كن بعيدا إن شئت أو كن قريبا
الوأواء الدمشقي
كُنْ بعيداً إِنْ شئتَ أَو كنْ قريبا
أَنتَ أَسقمتَني فكُنْ لي طبيبا
عادني من أعاد روحي إليا
الوأواء الدمشقي
عَادَني مَنْ أَعَادَ رُوحي إِلَيّا
بَعْدَ أَنْ سَلَّطَ الحِمامَ عَلَيّا
رب ليل أمد من نفس العاشق
الوأواء الدمشقي
رُبَّ لَيْلٍ أَمَدَّ مِنْ نَفَسِ العَا
شِقِ طُولاً قَطَعْته بِانْتِحَابِ
أولوع وغربة وسقام
ابن حريق البلنسي
أوُلوعٌ وغُربَةٌ وَسقَامٌ
إِنَّ مِثلِي لَفِي عَذابٍ شَدِيدِ
رب ليل مازلت ألثم فيه
الوأواء الدمشقي
رُبَّ لَيْلٍ مازِلْتُ أَلْثِمُ فيهِ
قَمَراً لابِساً غِلالَةَ وَرْدِ
لست أنسى قلبي وقد بات نهبا
الوأواء الدمشقي
لَسْتُ أَنْسى قَلْبي وَقَدْ باتَ نَهْباً
بَيْنَ بَيْنٍ مُبَرِّحٍ وَصُدودِ