الخفيف
رقمت في معارفي الأشياء
بهاء الدين الصيادي
رُقِمَتْ في مَعارِفي الأَشياءُ
واسْتَنارتْ بنوبَتي الظَّلماءُ
من لهذا الأنام يحميه عني
التجاني يوسف بشير
مَن لِهَذا الأَنام يَحميه عَني
قَلمي صارِمي وَطُرسي مَجني
من لنواحة الدجى بأخ
التجاني يوسف بشير
مِن لِنواحة الدُجى بِأَخ يَمـ
ـلي عَلَيها الشجي مِن إِيحائه
غننا يا جميل أغنية النيل
التجاني يوسف بشير
غَنِنا يا جَميل أُغنية النِيـ
ـل وَبارك بِسحر عَينيك فيهِ
عادني اليوم من حديثك يا مصر
التجاني يوسف بشير
عادَني اليَوم مِن حَديثك يا مَصـ
ـر رُؤى وَطوّفت بِي ذِكرى
هي نفسي إشراقة من سماء
التجاني يوسف بشير
هِيَ نَفسي إِشراقة مِن سَماء اللَــه تَحبو مَع القُرون وَتبطيمَوجة كَالسَماء تَقلع مِن شَطوَتُرسي مِن الوُجود بِشَطخَلصت لِلحَياة مِن كُل قَيدوَمَشَت لِلزَمان في غَير شَرطكُلَّما اِهتاجَها الحَنين اِستَظَلَتبِحَبيبين مِن يَهود وَقبطوَهَبت لِلجَمال أَقدس عَقدمِن أَهازيجها وَأَكرَم قَرطوَأَفاضَت عَلى الصِبا آيات مِن النور في غَلائل خَطصابَها في الضُحى مرش مِن الطلعَلى آنف الحَدائق مبطىنَضَرتها يَد الرَبيع وَجالَتفي حَواشيها برفق وَضَغطهِيَ نَفسي مِن النَدى قَطراتلَم تَنلها يَد الزَمان بِخَلطهِيَ في صَفحة الشَباب قوى تَزخر بِالحُب أَو تَموج بِسَخطهِيَ قَسطي مِن السَماء فَما أَضــيع في العالم التُرابي قَسطيوَيح نَفسي تَنام مِن دُونِها الأَنــفـُس شَوطاً وَما تَهم بِشَوطأَخذ الَوم مِن يَدي وَأَعطىأَعيُناً لَم أَزَل مِن الصَحو أَعطيلَفَها اللَيل في يَديهِ بِأَضفىمعلم يَفصل البِطاح وَمَرطوَاِعتَلى في النُجوم فِاستكره الأَعيُن في سَمطها المَشت وَسَمطيأَنا وَالنَجم ساهِران نَعد الصُبــح خَيطا مِن الشعاع لِخيطكَم صَباح نَسَجتهُ أَنا وَالنجــم وَأَرسَلت شَمسه مِن محطيقُلت سِيري عَلى أُسرة قَوميوَاِستَحري عَلى مضاجع رَهطيأَنا جراءهم سَهرت لِيستغشوامِن أَجلِهم أَصيب وَأَخطي
يا أنيس الحياة يقطر منك
التجاني يوسف بشير
يا أَنيس الحَياة يَقطر مِنكَ الـ
ـطيب نُبلا وَتَعبق الأَخلاق
هل جسوم يوم النوى ودعوها
ابن خاتمة الأندلسي
هَلْ جُسومٌ يومَ النَّوى ودَّعوها
باقِياتٌ لِسُوءِ ما أوْدَعُوها
وإذا هنيء الملوك فصبحت
أبو الحسن السلامي
وإذا هنيء الملوك فصبح
ت من العيد أسعد التهنئاتِ
فسمونا والفجر يضحك في الشر
أبو الحسن السلامي
فسمونا والفجر يضحك في الشر
ق إلينا مبشراً بالصباحِ
كن لدار شيدتها خير نازل
ابن خاتمة الأندلسي
كُنْ لِدارٍ شَيَّدْتَها خَيْرَ نازِلْ
في هَناءٍ وسامِياتِ مَنازِلْ
لهف نفسي على عدي
الحارث بن عباد
لَهفَ نَفسي عَلى عَدِيّ وَلَم أَعـ
ـرِف عَدِيّاً إِذ أَمكَنَتني اليَدانِ