الخفيف

ليت شعري عن غصن بان جميل

حرمة بن عبدالجليل
الخفيف
ليتَ شعري عن غصن بان جميل عاثَ حسنُ ارتجاجه بالعقول

حي من أجل من تحبذ الظلولا

حرمة بن عبدالجليل
الخفيف
حيّ من أجل من تُحِبذُ الظلولا طالما قد سحَبتَ فيها الذيولا

ليت شعري ما لي وما لليالي

ابن خاتمة الأندلسي
الخفيف
ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّيالي قَدْ حَمَتْني حَتَّى طُروقَ الخَيال

أقبل العيد فابتدرت مهلا

ابن خاتمة الأندلسي
الخفيف
أقبلَ العِيدُ فابْتَدَرْتُ مُهِلّاً نَحْوَ أُمَّ العَزيزِ أبغي احتِسابا

ولي طيلسان إن تأملت شخصه

الحمدوي
الخفيف
وَلي طَيلَسانٌ إِن تَأَمَّلتَ شَخصَهُ تَيَقَّنتَ أَنَّ الدَهرَ يَفني وَيَنقَرِض

يا ابن حرب إني أرى في زوايا

الحمدوي
الخفيف
يا اِبنَ حَربٍ إِنّي أَرى في زَوايا بَيتِنا مِثلَ ما كَسَوتَ جَماعَه

طيلسان ما زال أقدم في الده

الحمدوي
الخفيف
طَيلَسانٌ ما زالَ أَقدَمَ في الدَه رِ مِنَ الدَهرِ ما لِرَفوِهِ حيلَه

يا ابن حرب كسوتني طيلسانا أمرضته

الحمدوي
الخفيف
يا اِبنَ حَربٍ كَسَوتَني طَيلَساناً أَمرَضَتهُ الأَوجاعُ فَهُوَ سَقيمُ

ظن أني أفقت من أشواقي

ابن خاتمة الأندلسي
الخفيف
ظَنَّ أني أفَقْتُ مِنْ أشْواقي إذْ رَآنِي لَمْ أشْكُهُ ما أُلاقِي

من عذيري من هازئ بي هازل

ابن خاتمة الأندلسي
الخفيف
مَنْ عَذِيْري مِنْ هازِئٍ بيَ هازِلْ قاطِعٍ لِي وللصُّدودِ مُواصِلْ

بينما نحن سالمون جميعا

الحمدوي
الخفيف
بَينَما نَحنُ سالِمونَ جَميعاً إِذ أَتانا اِبنُ سالِمٍ مُختالاً

كملت في المبرد الآداب

الحمدوي
الخفيف
كملت في المبرد الآداب واستخفت في عقله الألباب