العودة للتصفح

طيلسان ما زال أقدم في الده

الحمدوي
طَيلَسانٌ ما زالَ أَقدَمَ في الدَه
رِ مِنَ الدَهرِ ما لِرَفوِهِ حيلَه
وَتَرى ضُعفَهُ كَضُعفِ عَجوزٍ
رَثَّةِ الحالِ ذاتِ فَقرٍ مُعيلَه
غَمَرَتهُ الرِقاعُ فَهوَ كَمِصرٍ
سَكَنَتهُ نُزّاعُ كُلِّ قَبيلَه
إِن أُزَيِّنهُ يا اِبنَ حَربٍ بِذَمّي
فَجَريرٌ قَد زانَ قَبلي بَجيلَه
قصائد هجاء الخفيف حرف ه

قصائد مختارة

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

ما فته حظه من أجل الطلبا

ابن المُقري
البسيط
ما فته حظه من أجل الطلبا فخذ رويدا فما يخطيك ما كتبا

أيا فؤاد

أحلام الحسن
الكامل
ماتَ الذّبيحُ ببينهِ وبسرّهِ جرحٌ وما أدميتموهُ بعمرِهِ

صوت القادم من سواد الأسئلة

عبدالله الفيفي
ساهرٌ والليل في جفنيه نامْ وتنامى في صدى الصمت الكلامْ

يا طالب الصفو في الدنيا بلا كدر

علي بن أبي طالب
البسيط
يا طالِبَ الصَفوِ في الدُنيا بِلا كَدَرٍ طَلبتَ مَعدومَةً فايأسَ مِنَ الظَفَرِ

أهاجك أم أشجاك رسم المعاهد

سليمان بن سحمان
أهاجك أم أشجاك رسم المعاهد معاهد أنس بالحسان الخرائد