الخفيف
رحبت في النوم ثمت قالت
ابن زاكور
رَحَّبَتْ فِي النَّوْمِ ثُمَّتَ قَالَتْ
كَيْفَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي وَحَبِيبِي
ما لمن مسه من الفقر داء
ابن زاكور
مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ
غَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ
قال لي قائل رأيتك تهوى
عمر اليافي
قال لي قائلٌ رأيتُك تهوى
آلَ طه ودائماً ترتجيهم
جبل جللت ذراه الرياحين
ابن زاكور
جَبَلٌ جَلَّلَتْ ذَرَاهُ الرَّيَاحِينْ
مَتَّعَ اللهُ سَاكِنِيهِ إِلَى حِينْ
اجل كأس السماع يا ذا المغني
عمر اليافي
اِجلُ كأسَ السماع يا ذا المغنّي
وأعد لي حديث ذات التثنّي
عاهدونا على الوفاء فخانوا
ابن زاكور
عَاهَدُونَا عَلَى الْوَفَاءِ فَخَانُوا
فَكَأنَّا عَلَى الْخِلاَفِ اصْطَحَبْنَا
سائلوا الشرق أي خطب دهاه
أحمد الزين
سائِلُوا الشَرقَ أَيُّ خَطبٍ دَهاهُ
عَلمُ الشَرقِ قَد هَوى عَن ذُراهُ
ليس يخفى ما كان بالحب فاشي
عمر اليافي
ليس يخفى ما كان بالحبّ فاشي
من غرامٍ ولوعةٍ واندهاش
دعواتي في الغيب عين الشهاده
عمر اليافي
دعواتي في الغيب عين الشهادَهْ
بسؤال الحسنى لكم والزيادهْ
كاتب كله وفاء وود
أحمد الزين
كاتِبٌ كُلُّهُ وَفاءٌ وَوُدُّ
مَلَكٌ في مَظاهِر الإِنس يَبدُو
أيها الشعر قف بباب العميد
أحمد الزين
أَيُّها الشعرُ قِف بِبابِ العَميدِ
حَيِّ عَنّي الصَديقَ عَبد الحَميدِ
كل يوم تنال فخرا جديدا
أحمد الزين
كُلّ يَوم تَنالُ فَخراً جَديداً
فَرُوَيداً إِلى المَعالي صُعُودا