الخفيف

نعم الله يا ابن عبد الله

عبد المحسن الصوري
الخفيف
نِعمُ اللَّهِ يا ابنَ عَبدِ اللَّهِ في المَلاهي فَدِن بِدينِ المَلاهي

وحديثي مع الحوادث أني

عبد المحسن الصوري
الخفيف
وحَدِيثي معَ الحَوادثِ أنِّي كنتُ بالأمسِ بَينَما أنا لاهِ

هل أحاط الأنام علما بقولي

عبد المحسن الصوري
الخفيف
هَل أَحاطَ الأنامُ علماً بقَولي إنَّ عيسَى وحامِداً وعَليَّا

وإذا كنت قد رحلت بقلبي

عبد المحسن الصوري
الخفيف
وإذا كنتِ قد رَحَلتِ بقَلبي فاعلَمي أنَّ سرَّ حُبِّكِ فيهِ

همت بالمكرمات حتى تسمي

عبد المحسن الصوري
الخفيف
هِمتَ بالمكرُماتِ حتَّى تَسمَّي ت بِما تُجمعُ النُّفوسُ عَليهِ

كلما رمت أن أناديك حسبي

عبد المحسن الصوري
الخفيف
كلَّما رُمتُ أن أناديكَ حَسبي من أياديكَ أو أقوم بشكرِك

خبروها أني مرضت فقالت

الطغرائي
الخفيف
خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا

ما عليها سهرت أم بت نائم

عبد المحسن الصوري
الخفيف
ما عَلَيها سَهِرتُ أم بِتُّ نائِم بعدَ أَن لا يُلمَّ بي طَيفُ حالِم

إن أحبابنا الذين استقاموا

عبد المحسن الصوري
الخفيف
إنَّ أحبابَنا الَّذينَ استَقامُوا في طَريقِ الهَوى سَهِرتُ ونامُوا

ظالم مظلم العذارين في إشراق

عبد المحسن الصوري
الخفيف
ظالِمٌ مُظلِمُ العِذارَينِ في إش راقِ خَدَّيهِ نافرٌ كالظَّليمِ

لعلي محاسن الأنوار

عمر اليافي
الخفيف
لعليٍّ محاسنُ الأنوارِ كرّم الله وجهَه بالعذارِ

حادي الركب سر وحث المطيه

عمر اليافي
الخفيف
حاديَ الركبِ سر وحثّ المطيّهْ لديار العطا بدير العطيّهْ