الخفيف
عبد شمس أبي فإن كنت غضبى
الأخضر اللهبي
عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى
فَاِملَئي وَجهَكِ الجَميلَ خُدوشا
لعبت بعد ما انقضى الريعان
محمد ولد ابن ولد أحميدا
لَعِبَت بَعدَ ما انقَضَى الرَّيعَانُ
مِن شَبَابي بِحِلمِىِّ الأظعَانِ
من يكن صائلا بمثل لساني
أبو هلال العسكري
مَن يَكُن صائِلاً بِمِثلِ لِساني
لَم يُضِرهُ أَن لَم يَصِل بِسِنانِ
ونخيل وقفن في معطف الرمل
أبو هلال العسكري
وَنَخيلٍ وَقَفنَ في مِعطَفِ الرَم
لِ وُقوفَ الحُبشانِ في التيجانِ
يالدهر قمنا به في أمان
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يَالَدَهرٍ قُمنَا بِهِ في أَمَانِ
مِن صُرُوفِ الزَّمَانِ في كُل آنِ
ظل يسقي حدائقا وجنانا
أبو هلال العسكري
ظَلَّ يَسقي حَدائِقاً وَجِناناً
يا لَها مِن حَدائِقٍ وَجِنانِ
غني يا عيش إن حين تغني
محمد ولد ابن ولد أحميدا
غني يَا عَيشَ إِنَّ حِينَ تُغني
تَطرُدُ الأُذُنُ شَدوَ كُلَّ مُغَنِّ
اسقنيها والليل فرع عروس
أبو هلال العسكري
اِسقِنيها وَاللَيلُ فَرعُ عَروسٍ
زَيَّنوهُ بُدُرِّهِ وَجُمانِه
فترت صهوتي وأقصر شجوي
أبو هلال العسكري
فَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجوي
وَأَتاني السُرورُ مِن كُلِّ نَحوِ
ليت شعري أضاقت الأرض عني
أبو الأسد الحماني
ليتَ شعري أضاقت الأرضُ عَنِّي
أم نَفيٌّ من البلادِ طَريدُ
كلما قلت تقضى تمطى
بيهس الفزاري
كُلَّما قَلتُ تَقَضّى تَمَطّى
حالِكَ اللَونِ دامِساً يَحموما
رقبت غفلة الرقيب فزارت
أبو هلال العسكري
رَقَبَت غَفلَةَ الرَقيبِ فَزارَت
تَحتَ لَيلٍ مُطَرَّزٍ بِنَهارِ