العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف الخفيف الطويل
كم قطعنا من البلاد وكم جبنا
ابن الزياتكَم قَطَعنا مِنَ البِلادِ وَكَم جُبنا
طِباقاً مَوصولَةً بِطِباقِ
تَشتَكي خَيلنا السَّنابِك مِمَّا
عَضَّهُنَّ الوَجى وَبُعدُ السَّياقِ
مُحقِبات صور الظِّباءِ فَكَم صَك
ك طَلاقٍ يَحمِلنَهُ وَعِتاقِ
تُصبِحُ الحُرَّةُ الكَريمَةُ قَد آ
ذَنَ مِنها حَليلُها بِفراقِ
أَمَّلَت عَقبَهُ التَّلاقي وَلَم تَد
رِ بِأَنَّ الفراقَ عاق التَّلاقي
قصائد مختارة
ألا إنما الدنيا مطية راكب
أبو فراس الحمداني أَلا إِنَّما الدُنيا مَطِيَّةُ راكِبٍ عَلا راكِبوها ظَهرَ أَعوَجَ أَحدَبا
ته منيتي في الروضة الغناء
حسن حسني الطويراني تِه مُنيتي في الرَوضة الغَنّاءِ وَأَدر بِأَمرِكَ أَكؤسَ الصهباءِ
لاح بعد الدجى لمصر النور
محمد توفيق علي لاحَ بَعدَ الدُجى لِمَصرَ النورُ وَاِغتَدى التاجُ مُشرِقاً وَالسَّريرُ
يبيت في كفها تشمرخه
ابن الهبارية يبيتُ في كفِّها تشمرخُه تحطُّه تارةً وترفعهُ
قد خصصت اللبيب بالإكرام
أبو هلال العسكري قَد خَصَصتُ اللبيبَ بالإكرامِ وتهاونتُ بالجهولِ العَبَامِ
ذكرتكم يا أهل ودي وقد نأت
عبدالعزيز بن معمر ذَكَرتُكُم يا أهلَ وُدِّي وَقَد نَأَت بِيَ الدَّارُ لاَصحبٌ لَدَيَّ وَلاَ أَهلُ