الخفيف
يا بنى الهالكين هل من وقاء
ظافر الحداد
يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ
لكمُ من مَصارعِ الآباءِ
لا ذوات القرون ينطحن جما
الكميت بن زيد
لا ذوات القرون ينطحن جُمَّا
في حشاه ولا الذليلُ ذليلُ
صحة في سلامة ونعيم
ظافر الحداد
صحةٌ في سلامةٍ ونعيمِ
وبقاءٌ في عزِّ مُلْكٍ مُقيمِ
أطلع الحسن من جبينك شمسا
ظافر الحداد
أَطْلعَ الحسنُ من جبينك شمسا
فوق وردٍ من وجنتيك أَطَلاَّ
يوم دجن فما انتظاري ويوم
أبو هلال العسكري
يومُ دجنٍ فما انتظاري ويومُ ال
دجن يومٌ إلى القلوب حبيبُ
أصبح القلب ذا هيام دخيل
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أصبَحَ القَلبُ ذا هُيَامٍ دَخِيلِ
مِن هَوَى نازِحِ المَزَا ربَخِيلِ
والصبا يجلب الغمام إلينا
أبو هلال العسكري
وَالصِبا يَجلُبُ الغَمامَ إِلَينا
فَتَرى القَطرَ لِلرِياضِ نَديما
وعلى طيبة التي بارك الله
الأخضر اللهبي
وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَ
هُ عَلَيها بِخاتَمِ الأَنبِياءِ
جعلت بيننا الرباب النمو ما
محمد ولد ابن ولد أحميدا
جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا
فَكَسَتني وَسَاوِساً وهُمُومَا
ما أعاف النبيذ خيفة إثم
أبو هلال العسكري
ما أَعافُ النَبيذَ خيفَةَ إِثمٍ
إِنَّما عِفتُهُ لِفَقدِ النَديمِ
لمعان البروق هاج الهموما
محمد ولد ابن ولد أحميدا
لَمَعَانُ البُرُوقِ هَاجَ الهُمُومَا
ومَرَى م العُيُونِ دَمعاً جَمُومَا
لم يكن في إدارة الكأس ذم
محمد ولد ابن ولد أحميدا
لم يكن في إدَارَةِ الكأسِ ذَمُّ
لِفِتِىٍّ بِهم فِتِىٌّ ألَمُّوا